09 أكتوبر, 2019


تويتر يغلق حسابات من دول عربية لمكافحة “التضليل الإعلامي”

تويتر يغلق حسابات من دول عربية لمكافحة “التضليل الإعلامي”

في خطوة سبقه إليها موقع فيسبوك، أغلق موقع التدوينات القصيرة تويتر آلاف الحسابات التي قال إنها تتبع حكومات عربية وأجنبية متهمة بنشر معلومات خاطئة والمشاركة في حملات تضليل إعلامي، منها حسابات مصرية وسعودية وإماراتية.

أعلن موقع تويتر للتدوينات القصيرة الجمعة 20 شتنبر أنه أغلق آلاف الحسابات المرتبطة بحكومات أجنبية والمتهمة بنشر معلومات خاطئة على موقع التواصل الاجتماعي.

وقال تويتر في بيان نشره حسابه المتخصص في أمن المعلومات: « بموجب سياستنا المتعلقة بالتلاعب على منصّتنا، أوقفنا العمل بشكل دائم بكل هذه الحسابات » التي كان قد تم تعليقها في غشت الماضي، مشيراً إلى إغلاق 267 حساباً إماراتياً ومصرياً، 259 حساباً إسبانياً مرتبطاً بالحزب الشعبي المحافظ و1019 حساباً في الإكوادور وستة حسابات سعودية، بالإضافة إلى 200 ألف حساب صيني.

وقال تويتر إن الحسابات المصرية والإماراتية « شاركت في عملية تضليل إعلامي طالت بالأخص قطر ودولاً أخرى مثل إيران »، مشيراً إلى أن هذه الحسابات أنشأتها وأدارتها مؤسسة « دوت دوف » المتمركزة في مصر والإمارات والتي نشطت في « توسيع نطاق انتشار رسائل دعم للحكومة السعودية ».

وعلّق تويتر أيضاً 4258 حساباً إماراتياً وهمياً، مصدرها دولة الإمارات، وكانت تروّج لأخبار كاذبة بشأن حرب اليمن حيث تقود السعودية تحالفا ضد المسلحين الحوثيين المدعومين من إيران منذ 2015، كما جرى تعطيل ستة حسابات مرتبطة بوسائل إعلام سعودية رسمية « بسبب الجهود المنسقة الهادفة إلى توسيع نطاق انتشار رسائل لمصلحة الحكومة السعودية ».

ووفقاً لتويتر، فإنّ هذه الحسابات كانت تعرّف عن نفسها بأنّها « هيئات صحافية مستقلة بينما تنشر خطابات مؤيدة للحكومة السعودية ».

بالإضافة إلى ذلك، جرى تعليق حساب سعود القحطاني، المستشار السابق لولي العهد السعودي محمد بن سلمان والممنوع من زيارة الولايات المتحدة.

وبخصوص إسبانيا، فإنّ الحسابات الـ259 المزوّرة كانت تنشط في « نشر رسائل غير مرغوب بها أو تعيد نشر تغريدات لرفع مستوى التعبئة ».

وفي الإكوادور، ترتبط الحسابات الـ1019 بحزب « تحالف السلام » الحاكم. وكان نشاطها « يتركز على المشاكل المرتبطة بالقوانين الإكوادورية حول حرية التعبير، والرقابة الحكومية والتكنولوجيا ».

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض