22 أكتوبر, 2019


عيد الأضحى في سبتة..الهوية المغربية تقاوم محاولات “التغيير”

عيد الأضحى في سبتة..الهوية المغربية تقاوم محاولات “التغيير”

ماروك تلغراف

تعيش مدينة سبتة المحتلة هذا اليوم على وقع مناسبة عيد الأضحى، حيث تتحول المدينة إلى ما يشبه مدينة مغربية، نظرا لوجود أزيد من 40 بالمائة من سكانها الحاليين من أصول مغربية.

وبالذات في حي البرنسيبي الذي يقطنه المسلمون بأزيد من 90 بالمائة من سكانه، فإن الأجواء لا تختلف تماما عما تكون عليه في باقي المدن المغربية الأخرى المجاورة كالفنيدق والمضيق وتطوان.

يقوم السبتيون بصلاة عيد الأضحى في مصلى خاص يجتمعون فيه للصلاة جميع عيد الفطر وعيد الأضحى كل سنة، ثم يتوجهون إلى منازلهم وهم يرتدون الجلاليب البيضاء و”القندورات”، لذبح أضحياتهم في أماكن خاصة بذلك.

وتشهد سماء حي البرنسيبي وأحياء أخرى في المساء تصاعد أدخنة شواء اللحوم، بالتزامن مع نفس المظاهر التي تشهدها باقي المدن المغربية.

هذه المدينة السليبة تعود إلى أصالتها المغربية بشكل كبير في المناسبات الدينية، وكأنها تُحاول الإبقاء على خيط رفيع يربطها بالوطن الأصلي إلى يوم ترجع فيه إليه.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض