06 أبريل, 2020


العثماني: نعتز بالرؤية الملكية التي تميز بلدنا بطريقته التشاركية الإدماجية للجميع

العثماني: نعتز بالرؤية الملكية التي تميز بلدنا بطريقته التشاركية الإدماجية للجميع

ماروك تلغراف

قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إن امورا مهمة تضمنها الخطابين الملكيين بمناسبة عيد العرش وذكرى ثورة الملك والشعب.
وفي مقدمة هذه الامور المهمة، قال العثماني، الانكباب على معالم النموذج التنموي الجديد ووضع جيل جديد من الاستراتيجيات القطاعية.

وأوضح العثماني، في افتتاح مجلس الحكومة المنعقد الخميس 22 غشت 2019، أن الحكومة تستأنف اجتماعاتها الأسبوعية باستحضار التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطابي عيد العرش وذكرى ثورة الملك والشعب، مشيرا إلى حرص الملك على أن تتم بلورة نموذج تنموي جديد مغربي خالص.

وأشار رئيس الحكومة، إلى أن الملك محمد السادس حدد الإطار العام لهذا النموذج والتصور لمراحل وضعه وأعلن عن قرب الإعلان عن اللجنة المكلف بهذا الورش، “وهي رؤية ملكية نعتز بها، لأنها تجعل بلدنا يتميز دائما بطريقته التشاركية الإدماجية لجميع الأفكار والآراء والتوجهات داخل المجتمع”.

وبخصوص مشاركة مختلف الأطراف في صياغة مثل هذه المشاريع في مراحل مفصلية في تاريخ الوطن، قال العثماني إنها تجسد “الرؤية الاستشرافية الوطنية العالية التي سنستقبل بها مرحلة النموذج التنموي الجديد”.

و توقف رئيس الحكومة عند دعوة الملك الحكومة بوضع جيل جديد من الاستراتيجيات القطاعية فهذه مسؤولية الحكومة، يقول رئيس الحكومة، “سنشتغل عليها فورا ونعطيها الأهمية الضرورية من خلال الاستفادة من الإرث والتجارب التي تمت، وانطلاقا من تقييم مختلف الاستراتيجيات القطاعية أو السياسات العمومية المتبعة لحد الساعة”.
وشدد العثماني، فيما يخص تقليص الفوارق الإجتماعية والمجالية، على عزم الحكومة الإستمرار في تنفيذ مختلف السياسات والإجراءات التي تحقق هذا الهدف والإبداع فيها مستقبلا، مبرزا كذلك وجوب الاهتمام بالطبقة المتوسطة وبالعالم القروي وبالفلاحة وبالشباب وبالتشغيل وبالتكوين المهني.

وأضاف العثماني،انهاهذه كلها عناوين رئيسية لما جاء في خطاب ذكرى 20 غشت، والذي اعتبر أن اشتغال حكومته على ورش الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري يعد من بين الأوراش الكبرى التي انكبت عليها الحكومة، “لقد بدأنا العمل، ونعتز بأن الحكومة استطاعت إخراج ميثاق اللاتمركز وهو الآن في مراحله الأخيرة لوضع المخططات المديرية التي تشكل خريطة نقل الاختصاصات من الإدارة المركزية إلى الإدارات الجهوية”.

ونوه رئيس الحكومة، في هذا السياق، بجميع القطاعات التي تعبأت، علما أن لجنة القيادة لتنفيذ ميثاق اللاتمركز الإداري عقدت عدة اجتماعات وصادقت على عدة مخططات مديرية، وستعقد قريبا اجتماعا للمصادقة على مخططات مديرية إضافية، وفق تحقيب زمني محدد “لتصبح لدينا خريطة واضحة ومتكاملة وننتقل إلى المرحلة الثانية المتعلقة ببدء نقل تدريجي وعلى مدى سنتي 2020 و2021 عدد من الاختصاصات أو تفويض أخرى”.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض