06 ديسمبر, 2019


كيف عوضت”الألترس” فقدان الشارع المغربي الثقة في الأحزاب والنقابات؟

كيف عوضت”الألترس” فقدان الشارع المغربي الثقة في الأحزاب والنقابات؟

ماروك تلغراف

بدأت مجموعات الألتراس تملأ فراغ الأحزاب والنقابات في الشارع بسبب تراجع الأخيرة عن دورها التأطيري، بالاضافة إلى ضيق مواقع الاحتجاج وخصائص المحتجين، الفئة العمرية للألتراس، أدى إلى خلق هامش من الحرية عبر فضاءات رقمية للألتراس.

كما أن المجموعات الرقمية لا تستدعي ترخيص السلطات وتتيح مفعول المفاجأة ومباغتة الخصم المفترض، الحكومة أو السلطة أو الدولة عبر تعبئة وخطاب مُفَكَّر فيه.

في الصدد ذاته أفاد عبد الرحيم غريب، أستاذ الحكامة الرياضية بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالبيضاء في تصريح صحفي، بأن “الألترس عوضت فقدان الشارع المغربي الثقة في الأحزاب والجمعيات؛ فعندما تتراجع حرية التعبير بالمجتمعات يصبح الملعب المتنفس الجماعي لها، حيث يتم ترديد شعارات تحمل طابعا سياسيا، لاسيما أن المسؤولين المغاربة بدورهم قبلوا أن يكون الملعب هو الفضاء الذي يعبر فيه المجتمع ويفرغ كل الاحتقان الذي يعيشه، حتى لا يجعلوا من فضاءات أخرى مجالا للتعبير.

ويرى منصف اليازغي، باحث متخصص في السياسة الرياضية، أن غياب الوسائط الاجتماعية وراء بروز الألتراس، وظهورها المطلق بدل التجمعات القديمة الكلاسيكية.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض