18 يوليو, 2019


رحاب: الخطاب السياسي الشعبوي المبتدل لا يناسب تنفيذ الإصلاحات الدستورية

رحاب: الخطاب السياسي الشعبوي المبتدل لا يناسب تنفيذ الإصلاحات الدستورية

ماروك تلغراف

قالت حنان رحاب، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، “إن الخطاب السياسي القائم على الشعبوية المفرطة المتصفة بالابتذال والضحالة، أمر مرفوض تماما، ولا يمكن أن يساعد على تنفيذ الإصلاحات الدستورية التي تضمن حق المواطن في المشاركة السياسية، وتضمن الحق والواجب”.

واعتبرت رحاب، في ندوة حول “أزمة اللاحوار بين الأحزاب وتأثيرها على المشاركة السياسية” نظمها المرصد المغربي للمشاركة السياسية، مساء يوم الجمعة 12 يوليوز بالرباط، (اعتبرت) أن التدافع الإيجابي بين الأحزاب مقبول، وأن التحالفات تبنى على البرامج والقرب الإيديولوجي، ومن حق جميع الأحزاب أن تتقرب فيما بينها.

وتعليقا على ما أصبح رائجا في مواقع التواصل الاجتماعي، حول ما قاله رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، تقول حنان رحاب “بالنسبة لي التماسيح والعفاريت، أو جيوب مقاومة التغيير كما سماهم عبد الرحمان اليوسفي، لا يمثلون الأحزاب السياسية بالضرورة، بل هناك قوى أخرى فاعلة وهي القوى الاقتصادية، والسلبيين والمفرطين في الآمال وغيرهم..”

وشددت رحاب على أنه لا يمكن إنكار مجهودات حزب ما وتصوراته في تدبير السياسة العمومية، “لكن أبني موقفي منه انطلاقا من مواقفه وأدبياته، دون إنكار لمسار هذا الحزب في البناء الديمقراطي” تضيف عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي.

في ذات السياق، أوضحت رحاب أن الأحزاب التي لها رصيد مجتمعي حقيقي نابع من القوى الطلابية والعمالية والنسائية، وتضم مفكرين ومثقفين، هي “أحزاب لا خوف عليها”.

تعليقا منها على أزمة اللاحوار بين الأحزاب، أكدت رحاب أنه لا يوجد حوار بين الأحزاب السياسية، “بل هناك جدل وليس اختلاف” على حد تعبيرها.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض