24 أغسطس, 2019


العثماني: المغرب يعاني ضغطا مائيا ونعمل على تنويع مصادر التزويد به

العثماني: المغرب يعاني ضغطا مائيا ونعمل على تنويع مصادر التزويد به

ماروك تلغراف

قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، إن المغرب يعاني ضغطا مائيا تتراوح نسبته ما بين 25 و75 في المائة.

وأوضح العثماني في رد على سؤال حول السياسة المائية خلال جلسة المساءلة الشهرية اليوم الاثنين، بمجلس النواب، أن السياسة المائية توجد في صميم اهتمامات وأولويات الحكومة، التي وضعت مجموعة من التدابير الرامية لتنمية العرض المائي، والتي حددها في اعداد المخطط الوطني للماء 2020/2050، والبرنامج الأولوي المتعلق بالماء الممتد إلى 2023، بالإضافة الى تدبير الطلب على الماء وتنويع مصادر التزويد بالماء.

وأبرز رئيس الحكومة، في حديثه عن المخطط المائي 2020/2050 والذي تعمل الحكومة على إعداده حاليا، سيحدد الأولوية الوطنية وبرامج العمل لثلاثين سنة القادمة، عبر ثلاثة محاور أساسية: التحكم في طلب الماء وتنمية العرض المائي تم المحافظة على الموارد المائية.

واسترسل العثماني جوابه، متحدثا حول تدابير المخطط الأولوي للماء، والذي لخصها، في التحكم في الطلب على الماء، من خلال برامج عمل في الماء لبلوغ اقتصاد 207 مليون متر مكعب خلال الفترة ما بين 2019/2026، ورفع مردوديات شبكات توزيع الماء الصالح للشرب بنسبة 78% في أفق 2026، وتشجيع الفلاحين على تبني مزروعات ذات مردودية عالية وتحسين مردودية قنوات الجر ونقل مياه الري وتوعية وتأطير الفلاحين من أجل استعمال التكنلوجيا المحافظة على الماء، مشيرا إلى أن المساحات المجهزة للسقي الموضعي وصلت ل560 ألف هكتار. بالإضافة إلى تنمية العرض المائي، من خلال مواصلة تعبئة المياه السطحية وتعزيز التجهيزات المائية الوطنية بمجموعة من السدود الكبيرة المتوسطة والصغيرة. وكذا المحافظة على الموارد المائية السطحية والجوفية.

وأضاف رئيس الحكومة، أن المغرب يتمكن كل سنة من الحصول على موارد مائية تقدر ب22 مليار متر مكعب، 18مليون متر مكعب منها مصدرها المياه السطحية و4 ملايير متر مكعب من المياه الجوفية.

واختتم العثماني كلامه، بالتشديد على الأهمية القصوى للبرنامج الأولوي الاستعجالي للتزويد بالماء الشروب وماء السقي، والذي أشار إلى أن الحكومة خصصت له 118 مليار درهم، من أجل تزويد العالم القروي على المدى القصير والمتوسط بمياه الشرب والسقي.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض