21 فبراير, 2020


الرميد: تدخلت من أجل التأثير على قرار منع مخيم الرسالة ولم أنجح

الرميد: تدخلت من أجل التأثير على قرار منع مخيم الرسالة ولم أنجح

ماروك تلغراف

دخل وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان المصطفى الرميد، على خط الجدل الدائر حول منع إقامة مخيم تربوي لأطفال جمعية الرسالة للتربية والتخييم بمنطقة وادلاو التابعة لإقليم تطوان، وتراجع وزارة الشباب والرياضة عن ترخيصها لهذا المخيم، كاشفا أنه تدخل من أجل التأثير على مصير القرار دون أن ينجح في ذلك.

وقال الرميد: “تابعت تطورات المنع الذي كان من نصيب جمعية الرسالة من استغلال مؤسسة تعليمية للتخييم لفائدة أطفال بتطوان، وأجريت كافة الاتصالات الممكنة، إلا أنني لم أستطع التأثير على مصير القرار المتخد لكون الجهة المعنية تؤكد أن المدرسة غير صالحة للتخييم، وأنه سبق الإعلام بذلك السنة الماضية”.

واعتبر أنه “يصعب تأكيد الطابع التعسفي للمنع المذكور مهما كان قاسيا، باعتبار أنه كان ينبغي البحث عن بدائل للأطفال وعدم ارجاعهم من حيث أتوا مما سيسبب لهم الاحباط ولأسرهم ويثير غضبهم على الجميع”، مضيفا: “سيزداد إيماني باستبعاد طابع التعسف، إذا لم تحصل حالات منع أخرى خاصة بالنسبة للجمعية المعنية التي من المقرر أن تنظم مخيمات هذا الصيف لفائدة 3000 طفل”.

ومن أجل ذلك، يتابع الرميد قوله في نفس التدوينة، “ينبغي أن تربط الجمعية الاتصال بمن يجب للتأكد من توفر الشروط اللازمة دفعا لكل سوء تفاهم يذهب ضحيته الأطفال”، على حد تعبيره. وأشار إلى أنه “من جهة السلطات المعنية، فأعتقد أنه إن كان من واجبها حماية الأطفال من التخييم في مدارس غير صالحة، فإن من واجبها أيضا حمايتهم من كل القرارات التي تكسر خواطرهم، وتترك في نفوسهم ندوبا يصعب عليهم نسيانها نتيجة خطأ هذا أو تعسف ذاك، من منطلق ان المصلحة الفضلى للطفل فوق كل اعتبار”.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض