24 أغسطس, 2019


أجهزة المخابرات المغربية.. من السرية إلى الطابع المؤسساتي

أجهزة المخابرات المغربية.. من السرية إلى الطابع المؤسساتي

ماروك تلغراف

إذ يتوفر المغرب على خمسة أجهزة تجسس هي مؤطرة بنص قانوني، وانتقلت من السرية إلى العلن، وحتى مقارها في الغالب الأعم أصبحت معروفة، وهو ما يعطيها طابعا مؤسسيا رغم حساسية وظائفها، ويتعلق الأمر بـ”مديرية الشؤون العامة”، و”مديرية شرطة الاتصالات والموجات”، “ومديرية الشؤون الملكية”، وكذا “المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني”.

و يعتبر بائعي “الديطاي” والمجرمين، وحراس السيارات، وحلاق الدرب والبقال و”الطيابات”، والمتسولين، والعاهرات وسائقي السيارات.. مخبرو القرب الذين يتجسسون علينا ويحصون أنفاسنا في كل صغيرة.

كما أن عملية التجسس في المغرب تنبني على وجود آلاف من المتعاونين من المهن التي تتغير حسب تطور المجتمع المغربي. والعديد من هؤلاء يقدمون خدمة استعلاماتية لأجهزة الأمن دون أي تعاقد، بالحدس والاستعداد الفطري لنقل المعلومات والثرثرة المفيدة للأجهزة أو تحت هاجس الخوف من السلطة.

ونقرأ في الملف ذاته أن أجهزة المخابرات، بالإضافة إلى مصلحة “الراديو إلكتريك”، تستعين بأرشيف شركات الاتصالات للاستماع إلى مكالمات أو قراءة مراسلات إلكترونية لأشخاص لم يكونوا موضوع مراقبة.

في الصدد ذاته أفاد الباحث المختص في الإستراتيجية الأمنية محمد شقير، في تصريح صحفي ، بأن أجهزة المخابرات هي عصب الدولة لحفظ استمرارها، وقد تطورت بشكل ملحوظ عن مرحلة سنوات الرصاص، وأصبحت تعتمد على الكفاءات، وأصبحت لأعضائها صفة الضابطة القضائية التي تعتبر تقييدا لمختلف التجاوزات التي حدثت في الماضي.

المصدر: أسبوعية الأيام.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض