حمد الله.. الانسحاب هل هو الحل؟

حمد الله.. الانسحاب هل هو الحل؟

ماروك تلغراف

حدد قانون الكونفدرالية الإفريقية المنظم لبطولة أمم إفريقيا لكرة القدم، شروط تغير أحد لاعبي لائحة 23 لاعبا النهائية التي ترسل إلى الكاف قبل 10 أيام من انطلاق البطولة القارية، فهل اخطأ حمد الله الذي غادر المعسكر أمس بدون سبب الى حد الان؟.

ذلك انه حسب منطوق الفقرة الثانية من المادة 27 من الفصل 30 المنظم للائحة النهائية في بطولة أمم إفريقيا، فلا سبيل لتعويض أي لاعب في اللائحة النهائية إلا إذا لداعي الإصابة والتي ستحرمه نهائيات من لعب البطولة بشكل كامل.

ويؤكد نص القانون على أن تغيير أي لاعب في لائحة 23 النهائية يستم بسبب الإصابة ويرسل تقرير طبي مفصل للجنة الطبية التابعة للكونفدرالية الإفريقية والتي توافق عليها قبل أن يدرج الإسم الجديد في اللائحة النهائية قبل 24 ساعة من أول مباراة للمنتخب أوالفريق.

وشكلت مغادرة عبد الرزاق حمد الله لمعسكر الأسود، جدلا على مواقع التواصل حول السبب الحقيقي وراء المغادرة هل الإصابة أم مشكل داخل النخبة الوطنية.

وقال طبيب المنتخب المغربي، عبد الرزاق هيفتي، لإذاعة راديو مارس المغربية، إن عبد الرزاق حمد الله مهاجم المنتخب المغربي، الذي غادر المعسكر الإعدادي للمنتخب، قال له إنه لا يحس بأنه قادر على تقديم الأداء المنشود منه.

وأضاف هيفتي: سألت حمد الله عند مغادرته معسكر المنتخب، وطلبت منه تفسيرا للسبب ..فأجابني بصريح العبارة: “أنا محاسش براسي مزيان وميمكنش ليا نعطي مع المنتخب..”.

وأكد هيفتي أنه أرجع سبب مغادرة حمد الله لإصابة قد ألمت به يومين قبل المباراة واتفق مع اللاعب على إجراء فحوصات طبية لكن اللاعب لم يحضر في الموعد المتفق عليه.

وقرر الناخب الوطني هيرفي رونار توجيه الدعوة لعبد الكريم باعدي للائحة 23 لاعبا للمنتخب المغربي التي ستشارك في النسخة الثانية والثلاثين لنهائيات كأس إفريقيا للأمم بمصر من 21 يونيو الجاري إلى 19 يوليوز المقبل.

وذكر الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن قرار دعوة باعدي يأتي لتعويض غياب اللاعب عبد الرزاق حمد الله المصاب على مستوى الظهر والورك، والذي تبين للطاقم الطبي للمنتخب الوطني أنه لن يستطيع إتمام المعسكر، وبالتالي عدم المشاركة في نهائيات كأس إفريقيا.

على صعيد آخر، ذكرت عدة تقارير إخبارية أن سبب مغادرة حمد الله لمعسكر المنتخب يعود إلى تذمره من عدم ترك فيصل فجر تنفيذه ضربة الجزاء التي أعلن عنها الحكم في الدقيقة الأخيرة من المباراة التي انهزم فيها المنتخب المغربي أمام نظيره الغامبي يوم الأربعاء بمراكش بالإَضافة إلى شعوره بالعزلة داخل المعسكر، وحتى رقم القميص تسعة الذي أراد حمله حمد الله، وهو القميص المخصص لسفيان بوفال منذ سنوات.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض