07 ديسمبر, 2019


بلغة الأرقام.. متتبعي “موازين” يتجاوزن أضخم المهرجانات الموسيقية العالمية

بلغة الأرقام.. متتبعي “موازين” يتجاوزن أضخم المهرجانات الموسيقية العالمية

ماروك تلغراف

انطلقت فعاليات مهرجان “موازين- إيقاعات العالم”، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء أمس الجمعة، في احتفال بهيج استقطب حشدا جماهيريا هائلا من جميع الأعمار، بما يؤكد مصدر شعبية هذا المحفل الاستثنائية كتظاهرة فنية صنفت، مؤخرا، كأول تمظهر موسيقي عالمي من قبل موقع “ستاتيستا” المرجعي.

وحسب بلاغ لجمعية “مغرب الثقافات”، فإن المهرجان الذي ينظم خلال الفترة ما بين 21 و29 يونيو الجاري، أضحى بـ 2,5 مليون مشاهد، متقدما بفارق كبير عن مهرجان “ضنو سالف إيست” في النمسا أو كوشلة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وهكذا، يضيف البلاغ، فقد احتضنت منصة النهضة، يوم أمس، الديفا اللبنانية كارول سماحة التي أشعلت، رفقة حشود الجمهور، المسرح بأجمل عناوين ألبوماتها.

كما حظي عرض محمد رضا، الذي شارك في برمجة ليلة أمس كنجم مغربي، باستحسان وتصفيق جمهور الرواد.

وعلى منصة أولم السويسي، كان للجمهور موعد مع موسيقى أمريكا اللاتينية، الكولومبية بالتحديد، حيث استمتع الرواد بعرض للمغني الكولومبي الموهوب جي بالفين، الذي أبدع على نغمات رغيتن.

كما اهتزت الحفلة – حسب البلاغ- بعرض للنجمة الإسبانية الشابة روساليا، التي أبهرت الجمهور بلوحات من فن الفلامنكو الممزوج بنوتات موسيقى حديثة، فاستحقت بالفعل الخمسة جوائز للغرامي اللاتيني.

وعلى منصة سلا، كان الموعد مع الموسيقى المغربية. فقد أتحفت الفنانة، ذات الصوت القوي، زهيرة الرباطية الجمهور بتلوينات من موسيقى الشعبي والعيطة والراي.

وبدوره، تألق نجم الشعبي مصطفى بورغون في هذا الاحتفال، وهو المعتاد على المشاركة في موازين، حيث أمتع محبيه بوصلات من الأغاني الشعبية على عزف الكمان.

وأضاف بلاغ الجمعية أن منصة أبي رقراق ابتهجت بفن القارة الإفريقية، من خلال مجموعة لا مثيل لها من جنوب إفريقيا “بكوك”، والتي أبحرت بالجمهور في موسيقى الجاز والهيب هوب وموسيقى جيمس براون.

فمع الفرقة القادمة من سويتو وتاون ثشبس الشهير وفيلا كوتي، عاش جمهور موازين تجربة اكتشاف العوالم الخفية.

وعلى المسرح الوطني محمد الخامس، عرف يوم أمس افتتاح نسخة 2019 لموازين تحت تصفيقات جمهور كبير احتشد للاستمتاع بالحفل الافتتاحي المبهر: باليه فلامنكو الأندلس، هاته المؤسسة الرمزية لفن الفلامنكو الشعبي منذ أكثر من عشرين سنة، حيث أبدعت كعادتها، وأضاءت فضاء المسرح وتمكنت من إبهار جمهور موازين الذواق بأداء لا ينسى.

وخلص البلاغ إلى أنها مقدمة رائعة للدورة 18 من مهرجان “موازين- إيقاعات العالم”، والتي تعد بالفعل بلحظات رائعة من الاحتفالات الشعبية والموسيقى والاكتشاف.

ويعتبر مهرجان “موازين- إيقاعات العالم”، الذي رأى النور سنة 2001، موعدا لا محيد عنه لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب. فمن خلال أزيد من مليوني شخص من الحضور في كل دورة من دوراته الأخيرة، يعد ثاني أكبر التظاهرات الثقافية في العالم.

ويقترح موازين طيلة تسعة أيام برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين.

كما يرسخ مهرجان موازين استمرار التزامه في مجال النهوض بالموسيقى المغربية، حيث يكرس نصف برمجته لمواهب الساحة الفنية الوطنية.

ويقدم المهرجان الحامل لقيم السلم والانفتاح والتسامح والاحترام، ولوجا مجانيا لـ 90 في المائة من حفلاته، جاعلا من الاستفادة المجانية للفرجة مهمة أساسية. وعلاوة على ذلك، يعتبر المهرجان دعامة أساسية للاقتصاد السياحي الجهوي، وفاعلا من الدرجة الأولى في مجال خلق صناعة حقيقية للفرجة بالمغرب.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض