23 يوليو, 2019


أكاديمية الرباط تخرج عن صمتها في قضية التلاعب بنتائج ذوي الاحتياجات الخاصة

أكاديمية الرباط تخرج عن صمتها في قضية التلاعب بنتائج ذوي الاحتياجات الخاصة

ماروك تلغراف

نفت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في الرباط أن يكون ما تناقلته بعض وسائل التواصل الاجتماعي من تسجيل صوتي منسوب لإحدى الأستاذات المكلفات بحراسة امتحانات البكالوريا في دورتها العادية لسنة 2019، بأحد مراكز الإجراء بالرباط، تدعي فيه استفادة جميع تلاميذ مؤسسة تعليمية خصوصية تتواجد بالرباط من تكييف ظروف اجتيازهم للامتحان الوطني الموحد للبكالوريا بدون موجب حق على الرغم من كونهم تلاميذ أسوياء لا يحملون أية إعاقة.

واعتبر تكذيب أكاديمية الرباط، أن تكييف الامتحانات الإشهادية لفائدة المترشحات والمترشحين في وضعية إعاقة يندرج في سياق أجرأة مضامين دستور 2011، الذي نص على ضمان حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ومنها ضمان التعليم المندمج لفائدتهم في جميع المؤسسات التعليمية، تجسد مدرسة الإنصاف والجودة وتكافؤ الفرص،

مضيفا أن قرار الاستفادة من تكييف الامتحانات الإشهادية يتخذ بعد دراسة ملفات التلاميذ المعنيين بالأمر من طرف اللجان الطبية المختصة التابعة لوزارة الصحة والمصادقة عليها، كما يخضع في مرحلة ثانية لمصادقة اللجان الإقليمية، وهو الأمر الذي ينظمه المقرر الوزاري رقم 19- 036 بتاريخ 06 ماي 2019 في شأن دفتر مساطر امتحانات البكالوريا، والدورية المشتركة بين وزارتي التربية الوطنية والتكوين المهني والصحة رقم 14/721 بتاريخ 25 يونيو 2014 حول تفعيل دور اللجنة الطبية الإقليمية واللجان النيابية، والمذكرة الوزارية عدد 088/18 الصادرة في 23 ماي 2018 في شأن تكييف اختبارات امتحانات نيل شهادة البكالوريا لفائدة المترشحين في وضعية إعاقة.

وكشف ذات البلاغ أن المؤسسة التعليمية الخصوصية المشار إليها في التسجيل الصوتي، لا يتجاوز عدد مترشحيها من ذوي الإعاقة للامتحان الوطني الموحد أربعة (04) تلاميذ، وتتوفر مصالح المديرية الإقليمية لعمالة الرباط على ملفاتهم الطبية منذ ولوجهم مرحلة التعليم الابتدائي.

وأضاف ذات البيان أن تصحيح إنجازات المترشحات والمترشحين في وضعية إعاقة يتم بواسطة لجان وطنية مختصة بالمركز الوطني للتقويم والامتحانات.

وإذ تتقدم هذه الأكاديمية بهذه التوضيحات، فإنها تحتفظ بحقها في تفعيل إجراءات المتابعة القضائية ضد كل من سولت له نفسه نشر وترويج معطيات وأخبار زائفة من شأنها التشويش على سير ظروف اجتياز الامتحانات الإشهادية.

وكانت إحدى الاستاذات المكلفة بالحراسة قد اتهمت عبر تطبيق واتساب أكاديمية الرباط، بالتساهل مع طبقة من الممتحنين في الباكلوريا بداعي الإعاقة معتبرة في نفس التسجيل أن التسهيلات وصلت لحد السماح لمشكوك في اعاقتهم بالمرافقين وكذا ظروف اجتياز امتحان يسهل فيها الحصول على نقاط مرتفعة.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض