الشرطة الفرنسية تفشل مخطط إرهابي تقوده “داعشية” مغربية

الشرطة الفرنسية تفشل مخطط إرهابي تقوده “داعشية” مغربية

ماروك تلغراف

وضعت السلطات الفرنسية، سيدة مغربية، رهن الاعتقال الاحتياطي، بتهمة “التآمر لارتكاب أعمال إرهابية، والانضمام إلى تنظيم “داعش” الإرهابي، وذلك بعد ترحيلها من تركيا.

وكشفت القناة التلفزية الفرنسية “BMF TV” أن السيدة البالغة من العمر27 عاما، انضمت إلى داعش سنة 2014، وأبدت استعدادها لتنفيذ الأجندة التخريبية لتنظيم أبي بكر البغدادي في فرنسا، ومنها ارتكاب تفجير انتحاري.

ووفقا للمصدر، لم يتم فتح التحقيق في أنشطة المتهمة، إلا في نونبر 2017، بعد ثلاث سنوات من مغادرتها الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم الارهابي. وكشفت التحقيقات الأمنية، أن المدعوة “سهام ل”، “تزوجت من مواطن تونسي، قبل أن تجد نفسها أرملة، دون أطفال بعد وفاته، كما عملت في مستشفى في الرقة، وعاشت في مدن مختلفة في سوريا في عام2017، ومنها إدلب.

ونجحت السلطات في احباط مشروع التفجير الانتحاري الذي كانت تعتزم تنفيذه، بفضل تقنية التنصت على الهاتف. وتقول السيدة إنها “فخورة بأن تكون أرملة شهيد، وتحلم بأن تعيش في بلد يتم فيه تطبيق الشريعة”، معربة عن رغبتها في تنفيذ عملية انتحارية بشكل تطوعي”.

في أكتوبر 2018، انضمت إلى تركيا طواعية. بعد قضاء عقوبة حبسية في السجن هناك، تم طردها إلى فرنسا في السادس من ماي الحالي، ليتم وضعها حاليا رهن الاعتقال الاحتياطي، علما بأنها مهددة بالحرمان من الجنسية، والترحيل في اتجاه المغرب، إسوة بقرار المملكة المتحدة في مسألة الحرمان من الجنسية للمتورطين في قضايا إرهابية.

وقررت السلطات البريطانية، حرمان ثلاثة من مواطنيها من الجنسية، منذ سقوط التنظيم الإرهابي في سوريا وعودة العديد من المقاتلات إلى البلاد.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض