26 يونيو, 2019


العثماني: لدى الحكومة خارطة طريق واضحة تهم الاقتصاد الوطني

العثماني: لدى الحكومة خارطة طريق واضحة تهم الاقتصاد الوطني

ماروك تلغراف

أكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أن خارطة الطريق التي قدمت بين يدي جلالة الملك محمد السادس، خلال الأسبوع الماضي حول مشروع “مدن مهن كفاءات” مشروع طموح واستراتيجي.

وأوضح رئيس الحكومة، في كلمته في بداية أشغال مجلس الحكومة، صباح أمس الخميس، أن مشروع “مدن مهن كفاءات، أعد بعد نقاش طويل وبإشراف مباشر لجلالة الملك، ومن شأنه أن يطور قطاع التكوين المهني، ويمكن المقاولات من الكفاءات الكفيلة بالاشتغال بطريقة جيدة.

وقال رئيس الحكومة، إن هذه المدن الجديدة ستراعي الجيل الجديد من مراكز التكوين المهني والمنطق البيداغوجي المتجدد للتكوين، وحاجيات مستقبل بلادنا، وتراعي أيضا التوازن الجهوي، بحيث ستكون مدينة للمهن والكفاءات في كل جهة، مشددا على أن تنزيل هذا المشروع يشكل خطوة جبارة ومهمة.

وأشار رئيس الحكومة، إلى عمل الحكومة الدؤوب قصد دعم المقاولات، وضمنها الصغرى والمتوسطة، من خلال عدد من الآليات كالتخفيض الضريبي وإعفائها من الذعائر على الديون القديمة، وإرجاع متأخرات الضريبة على القيمة المضافة، حيث اتخذ قرارا كبيرا هذه السنة بإرجاع كل المتأخرات، وقد تم صرف حوالي 35 مليار درهم لحد الآن.

وذكر رئيس الحكومة، بانعقاد اللجنة الوطنية للاستثمار الشهر الماضي، ومصادقتها على 28 مشروعا برسم سنة 2019 بميزانية تناهز 23 مليار درهم، كما ذكر بعدد من الإجراءات التي تسير في اتجاه دعم المقاولة ودعم الاستثمار والتشغيل، وأن لدى الحكومة خارطة طريق واضحة تعمل على تنفيذها على أرض الواقع لمصلحة الاقتصاد الوطني.

وقال رئيس الحكومة، إن جدول أعمال مجلس الحكومة، شمل مشاريع مراسيم لها علاقة بالمقاولة، منها المتعلق بالصفقات العمومية، والطلبيات العمومية وتحديد آجال الأداء، والآجال المتعلقة بالطلبيات العمومية، مؤكدا أنها كلها مراسيم تشجع المقاولة، وتسعى لتحقيق الغاية الكبرى المتمثلة في دعم التشغيل باعتباره أقرب مفتاح للخروج من الفقر ومن الهشاشة.

وفي السياق نفسه، ذكر رئيس الحكومة، بأن مخطط التسريع الصناعي، استطاع أن يوفر الشغل لأزيد من 400 ألف شخص منذ انطلاقه سنة 2014، بالإضافة إلى توفير الشغل في مجالات أخرى مهمة كالخدمات والقطاع الفلاحي مما ساهم في تراجع نسبة البطالة بنسبة 0.6 في المئة ما بين 2017 و 2018 وانخفاض البطالة إلى أقل من 10 في المئة حسب المندوبية السامية للتخطيط.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض