26 يونيو, 2019


السماعات الذكية تسترق السمع ..وغرفة دردشة تكشف فيها اسرار المستخدمين

السماعات الذكية تسترق السمع ..وغرفة دردشة تكشف فيها اسرار المستخدمين

ماروك تلغراف

قالت وكالة بلومبيرج إن شركات أمازون وأبل وجوجل عينت موظفين مهمتهم التنصت على ما يقوله الزبائن من خلال السماعات الذكية والتطبيقات الصوتية، التي تروج هذه الشركات لها، بحسب الـ”بي بي سي”.
وكشفت “بلومبيرج” الموضوع بعد أن تحدثت مع موظفين في شركة أمازون واجبهم “مراجعة” تسجيلات سماعات “أليكسا”، التي تنتجها وتسوقها الشركة.
وأوضحت الشركات الثلاث أن التسجيلات تراجع بين الفينة والأخرى من أجل تحسين قدرة هذه الأجهزة على التعرف إلى الأصوات.
ولكن ردود الفعل على المقال، الذي نشرته “بلومبيرج” تشير إلى أن كثيرا من زبائن هذه الشركات لا يعلمون بأن بشرا يسترقون السمع إلى ما يقولون في دورهم.
وأشارت “بلومبيرج” إلى التحدث مع سبعة أشخاص راجعوا تسجيلات من أجهزة “أمازون” و”إيكو” وخدمة “أليكسا” التابعة للشركة ذاتها.
وأكدت الوكالة أن المراجعين يدونون ما يرد في محادثات المستهلكين، ويعلقون عليها بغرض تحسين أداء أنظمة “أمازون” للتعرف إلى النطق.
يذكر أن التسجيلات الصوتية لدى “أمازون” مرتبطة برقم حساب واسم المشترك الأول ورقم سماعة الإيكو المستخدمة.
وقال بعض المراجعين لـ”بلومبيرج” إنهم يطلعون زملاءهم على بعض التسجيلات الظريفة من خلال غرفة دردشة خاصة بـ”أمازون”.
وقالت “أمازون” في بيان إنها تأخذ قضيتي الأمن والخصوصية مأخذ الجد، وإنها لا تعلق إلا على عدد صغير جدا من تسجيلات سماعات “أليكسا”.
وجاء في البيان “تساعدنا هذه المعلومات على تمرين أنظمة التعرف إلى النطق والتعرف إلى اللغات التي نستخدمها، من أجل أن تكون سماعات “أليكسا” أكثر استجابة لرغباتكم وضمان أن الخدمة تعمل بجودة بالنسبة للجميع”.
ومضت الشركة في القول “نطبق معايير تقنية وعملياتية صارمة، ولا نتساهل مع أي محاولة للإساءة لأنظمتنا، مشيرة إلى أن الموظفين ليس لديهم أي سبيل للتوصل إلى معلومات قد تكشف لهم شخصية المشترك أو الحساب”.
المصدر: وكالات.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض