22 يناير, 2019


موريتانيا موحدة ضد “الكراهية والتطرف”

موريتانيا موحدة ضد “الكراهية والتطرف”

ماروك تلغراف

شارك آلاف الموريتانيين، اليوم الأربعاء، بنواكشوط، في مسيرة حاشدة، للتعبير عن رفضهم ل”خطاب الكراهية والتطرف”، و”دعما للوحدة الوطنية”.

وهدفت هذه المسيرة، التي دعت إليها الحكومة الموريتانية، وشارك فيها، على الخصوص، الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وأعضاء الحكومة والعديد من نواب الجمعية الوطنية (البرلمان) وممثلو تشكيلات سياسية ونقابية وهيئات المجتمع المدني، إلى “الوقوف في وجه الخطابات المشحونة بالكراهية والتحريض على الفرقة، أيا كانت مصادرها، ومن أجل التعبير القوي عن موقف وطني موحد ضد كل أشكال التمييز وضد كل ما من شأنه أن يؤدي إلى المساس بتماسك الشعب الموريتاني وتضامن مكوناته”، وفقا لبيان للوزارة الأولى الموريتانية.

كما هدفت المسيرة، التي تأتي “استجابة لدعوة العديد من القوى والاحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني والمرجعيات الاجتماعية”، والتي جرت وسط إجراءات أمنية مشددة، وقاطعها، على الخصوص، المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة، وهو أكبر تكتل لأحزاب وقوى المعارضة بالبلاد، إلى “التأكيد على الالتزام بالحفاظ على اللحمة الوطنية، والذود عن قيم التسامح والعيش المشترك في كنف السلم والوئام التي عرف بها الشعب الموريتاني عبر القرون”.

وردد المشاركون في المسيرة، التي أطلق عليها “مسيرة المواطنة”، شعارات من قبيل “معا ضد العنصرية والعنصريين”، و”معا ضد خطاب الكراهية”، و”الوطن للجميع”، و”لا لدعاة الفتنة وصناعها، نعم لموريتانيا موحدة ومزدهرة”، و”لا للتفرقة، لا للتمييز، لا للكراهية، لا للتطرف”.

وذكرت الوكالة الموريتانية للأنباء، أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز دعا في خطاب ألقاه خلال مهرجان نظم في نهاية المسيرة بساحة المطار القديم بنواكشوط، كل الموريتانيين إلى الوقوف ضد خطابات الكراهية والتحريض على التفرقة، وإلى الالتزام بالحفاظ على اللحمة الوطنية والذود عن قيم التسامح والعيش المشترك في كنف السلم والوئام.

وأضافت أن ولد عبد العزيز أكد أن مقتضيات القانون المتعلق بالتمييز والعنصرية وخطاب الكراهية ستطبق على كل من يحاول زعزعة أمن واستقرار البلد، مهما كان موقعه ومهما كان مركزه.

وأشار إلى أن “حجم المشاركة في هذه المسيرة أبلغ رد من الشعب الموريتاني على دعاة الفتنة والتفرقة والتطرف، الذين يعدون على أصابع اليد الواحدة”.

يذكر أن هذه المسيرة تأتي على خلفية نشر ثلاثة أشخاص مقاطع صوتية عنصرية، أوقفتهم عناصر شرطة من أمن الدولة، قبل حوالي أسبوعين، وتمت إحالتهم إلى القضاء الذي أحالهم بدوره إلى السجن.

وتداول الموريتانيون، في الآونة الأخيرة، على أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي، مقاطع صوتية ومرئية تضمنت مضامين وصفت بالعنصرية، حيث حرض أحد المتحدثين في هذه المقاطع على استهداف أحد المكونات العرقية بالقتل والحرق، وغيرهما من التهديدات.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض