19 فبراير, 2019


بسبب دفن زعيم إحدى القبائل…العنف في الكونغو يحصد 900 قتيل في 3 أيام فقط

بسبب دفن زعيم إحدى القبائل…العنف في الكونغو يحصد 900 قتيل في 3 أيام فقط

ماروك تلغراف

قالت الأمم المتحدة أمس الأربعاء إنه من المعتقد أن 890 شخصا على الأقل لقوا حتفهم على مدى ثلاثة أيام في دجنبر خلال عنف عرقي في شمال غرب جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوضحت أن العدد قابل للزيادة.

وهذا العدد يزيد بمعدل الضعف عن تقديرات ذكرها قس محلي وأحد نشطاء المجتمع المدني يوم الاثنين عندما قالا إن ما لا يقل عن 400 شخص قتلوا في أعمال العنف التي دفعت الحكومة لإلغاء التصويت هناك في الانتخابات الرئاسة التي أجريت الشهر الماضي، بحسب رويترز. أسوأ أعمال عنف منذ سنوات ووُصفت الاشتباكات بين جماعتي باتندي وبانونو العرقيتين في إقليم ماي-ندومبي بأنها إحدى أسوأ أعمال العنف في المنطقة منذ سنوات كما تسلط الضوء على الوضع المضطرب للعلاقات بين الجماعات العرقية حتى في المناطق الأهدأ بالدولة الواقعة بوسط أفريقيا.

وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعد نشر بيان عن الهجمات “يجب أن أؤكد أن عدد الأشخاص الذين نعلم أنهم دفنوا بالفعل هو 890.. لكن ثمة تقارير تفيد بأن كثيرين آخرين ربما قتلوا وألقيت جثثهم في نهر الكونغو أو جرى إحراقهم حتى الموت”، سبب العنف وأضافت شامداساني أن العنف اندلع بسبب نزاع يتعلق بدفن زعيم إحدى القبائل.

وفي حين أن العنف ليست له علاقة مباشرة بالانتخابات التي أجريت في نهاية العام الماضي، فقد قال ناشط محلي لرويترز في دجنبر إن التوتر بين الجماعتين العرقيتين زاد بسبب تأييد زعماء جماعة باتندي للائتلاف الحاكم ودعم زعماء جماعة بانونو لمرشحي المعارضة.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض