24 يونيو, 2019


الريكي تسائل بنكيران: هل يجوز خلع الحجاب في باريس وارتدائه في البرلمان؟

الريكي تسائل بنكيران: هل يجوز خلع الحجاب في باريس وارتدائه في البرلمان؟

ماروك تلغراف

في تعليقها على تدوينة آمنة ماء العينين، البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، التي ظهرت في صور دون حجاب في العاصمة الفرنسية باريس، وعادت لتخبر زوار صفحتها على “فيسبوك” بأن الحجاب يدخل في إطار الحريات الفردية، بمباركة من عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق للحزب، قالت سهيلة الريكي، القيادة بحزب الأصالة والمعاصرة، وعضوة المكتب السياسي السابق للحزب، إن “الذي أصدر “فتوى” جواز خلع الحجاب في باريس وارتدائه فقط في البرلمان مجرد “فوطوشوب” لبنكيران الحقيقي.

وأضافت الريكي، في تدوينة على حسابها “الفايسبوكي”، إن “بنكيران خريج مدرسة ابن تيمية” مشيرة أنه صاح في الحملة الانتخابية قائلا “ثقافتنا، يا معشر القوم، لا تعرفونها. ما تخوفونا لا بسجن، لا بقتل، لا “بتا شي حاجة”، ابن تيمية، رحمه الله، علمنا أن نقول: أنا جنتي في صدري، أحملها معي أينما ذهبت، فسجني خلوة، ونفيي سياحة، وقتلي شهادة، افعلوا ما بدا لكم” قبل أن ترد “أنا شخصيا صدقته وصدقت جحوظ عينيه ونبرة التحدي في صوته عندما قالها، ورحت أتعمق في فكر ابن تيمية كي أفهم مرجعية رئيس الحكومة”.

وتعبا لذلك، أضافت الريكي “يصعب علي اليوم أن أصدق أنه أفتى من وحي مرجعيته بجواز نزع الحجاب في باريس والاكتفاء بارتدائه فقط داخل البرلمان أمام شاشات التلفزيون”، قبل أن تتساءل “أين اختفى بنكيران الحقيقي يا جماعة الإخوان؟ الرجل الذي يتحرك بحراسة أمنية لصيقة؟ لا تخدعونا، فهذا الذي أصدر فتوى جواز خلع الحجاب في باريس وارتدائه فقط في البرلمان مجرّد فوطوشوب، أين تلميذ ابن تيمية؟”

وختمت الريكي تدوينتها بالقول “إن كان هو نفسه وقام بمراجعات في أرذل العمر، فلتشرح لنا البرلمانية، في تدوينة تكميلية، كيف نجحت في دفعه، في جلسة واحدة، إلى التبرؤ من فكره الذي اعتنقه ما يناهز نصف قرن”.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض