11 ديسمبر, 2018


التجمعيون يردون بعبارة واضحة: اسماعيل العلوي لست أهلا لإعطاء الدروس

التجمعيون يردون بعبارة واضحة: اسماعيل العلوي لست أهلا لإعطاء الدروس

ماروك تلغراف

نشر مقال رئيسي بالموقع الرسمي لحزب التجمع الوطني للاحرر بعنوان: “عفوا.. لست اهلا لاعطاء الدروس”، وفيه ما يفهم رد مباشر على القيادي في حزب النقدم والاشتراكية اسماعيل العلوي بعد تصريحاته الاخيرة.

وكتب صاحب المقال، ان” اسماعيل العلوي في الوقت الذي كان فيه مسؤولاً عن هذا القطاع، فكان من المنطقي إذن أن لا نشهد واحدة من أفقر ثلاث سنوات في تاريخ فلاحتنا الوطنية، باستثمار لم يتجاوز 2 مليار درهم، في حين أن معدلها السنوي بلغ 7.5 مليار خلال 10 سنوات الماضية. أكثر من ذلك، فإن 60٪ من الاستثمار الإجمالي الذي بلغ 104 مليار درهم منذ 2008 هو للمستثمرين الخواص بفضل جاذبية القطاع الفلاحي الذي يحشد المستثمرين الذين يثقون في استراتيجية المغرب الأخضر و يراهنون على مؤهلات القطاع”.

كما انتقد صاحب المقال حصيلة وزير الفلاحة السابق في حكومة عبد الرحمان اليوسفي، حيث وصفها بانها “في واقع الأمر انهيار حقيقي على جميع المستويات. فمبيعات الجرارات في عهده لم تتجاوز 100 جرار في السنة، في حين أنها تبلغ اليوم 3000 جرار / سنة، و ميزانية الاستثمار المخصصة للري أضعفت أربع مرات بين بداية ولايته و نهايتها”.

ويضيف المصدر ذاته، في انتقاده لحصيلة اسماعيل العلوي “الفلاحية” انه فيما “يتعلق بالصادرات يجب الإشارة ، لحسن الحظ ، بأنها قطعت طريقا طويلا منذ أن كان السيد العلوي يترأس أحد أهم القطاعات الاستراتيجية في بلادنا. فقد تطورت الصادرات بنسبة 137٪ بين الفترتين 2003/2008 و2015/2017”.

“دون أن ننسى النتائج الكارثية لبعض الزراعات وتأثيرها على دخل الفلاحين، مثل الزيتون الذي عوض أن يتطور، انخفض إنتاجه ليمر من 801700 طن في 2001 إلى 412.500 في عام 2003 وهي وضعية مدمرة لصغار الفلاحين”،يضيف المصدر ذاته.

نشير ان اسماعيل العلوي وزير الفلاخة السابق صرح في ندوة نظمها حزبه بالقنيطرة تحت عنوان” اي سياسة فلاحية من اجل تنمية اقتصادية مدمجة ، بان” المغرب ليس بلدا فلاحيا ” و أن ” المغرب بلد للرعي، وليس بلد للفلاحة”.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض