21 نوفمبر, 2018


الصديقي: مأسسة الحوار بين المغرب والجزائر “ضمانة أساسية” لنجاحه واستمراره

الصديقي: مأسسة الحوار بين المغرب والجزائر “ضمانة أساسية” لنجاحه واستمراره

ماروك تلغراف

أكد سعيد الصديقي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا بأبوظبي بدولة الامارات العربية المتحدة أن مأسسة الحوار بين المغرب والجزائر من خلال إحداث آلية سياسية مشتركة، التي اقترحها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة خطاب الذكرى ال 43 للمسيرة الخضراء ستشكل “ضمانة أساسية لنجاح هذا الحوار واستمراره” بين البلدين.

وأضاف الاستاذ الجامعي المغربي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن مأسسة الحوار بين البلدين من خلال هذه الآلية السياسية المشتركة للحوار والتشاور ستقدم أيضا” أرضية قوية لإنعاش هياكل الاتحاد المغاربي”.

وذكر بأن المغرب كان يدعو دائما إلى فتح حوار مباشر مع الجزائر حول مختلف القضايا الكبرى بما في ذلك قضية الصحراء المغربية، كما دعا مرارا إلى فتح الحدود البرية، موضحا أن الجديد في الخطاب الملكي يكمن في الدعوة لإنشاء آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، وذلك لمناقشة كل القضايا الخلافية بين البلدين، وليس فقط التركيز على قضية بعينها.

وردا على سؤال حول ما إذا كان تطبيع العلاقات وفتح الحدود بين المغرب والجزائر سيساهم في النهوض بالاستثمار والتنمية و مواجهة التحديات المشتركة من قبيل الهجرة والارهاب ، شدد السيد الصديقي على أن أي تقارب بين البلدين ستكون له بالتأكيد “آثار إيجابية كبيرة ليس فقط على البلدين الجارين، بل أيضا على نماء واستقرار المنطقة المغاربية برمتها”.

واعتبر أن توقف مسار التكامل المغاربي كان له “كلفة كبيرة على التنمية في المنطقة المغاربية، كما أن غياب وضعف التعاون في مجال أمن الحدود يضعف إلى حد كبير جهود محاربة الإرهاب وباقي التحديات الأمنية العابرة للحدود”.

وكان جلالة الملك، جدد أول أمس، في خطابه بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، استعداد المملكة المغربية لـ “الحوار المباشر والصريح” مع الجزائر، واقترح جلالته إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، وذلك من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض