21 نوفمبر, 2018


إفران.. السلطات الإقليمية تتعبأ لمواجهة آثار التقلبات الجوية

إفران.. السلطات الإقليمية تتعبأ لمواجهة آثار التقلبات الجوية

ماروك تلغراف

كانت أولى التساقطات الثلجية بإفران كافية لتعبئ السلطات الإقليمية وكافة المصالح المعنية بعمليات إزاحة الثلوج وفك العزلة عن ساكنة الدواوير والمناطق الجبلية بالإقليم.

و أوضح المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء بإفران محمد الحفيان أن هذه العمليات انطلقت منذ شهر يونيو الماضي بأعمال صيانة معدات إزاحة الثلوج وتجهيزات الاتصال السلكي واللاسلكي، وكذا التزود بأدوات المعالجة وتسريع ذوبان الثلج.

وأضا الحفيان أن أشغال تنقية المنشآت الفنية وقنوات الصرف الصحي وتحضير مراكز الإيواء على مستوى جماعتي هبري وتمحضيت قد تم مباشرتها، فضلا عن تثبيت لوحات التشوير العمودية المخصصة لتسهيل عمليات التوجيه خلال تساقط الثلوج، مضيفا أن اجتماعات داخلية منتظمة تم عقدها مع المديريات الإقليمية لضمان تنسيق أنجع تخص عمليات إزاحة الثلوج.

وبخصوص التدخلات التي نظمت ، مؤخرا ، على إثر التساقطات المسجلة بإقليم إفران، أفاد المدير الإقليمي بأنه بمجرد تلقي إشعار مديرية الأرصاد الجوية، تشكل مركز قيادة يضم ثلاث خلايا (معدات ولوجستيك، تدخل، واتصال وتنسيق)، مع تسخير كافة الإمكانيات لإنجاح العملية، حيث تعلق الأمر بتعبئة ثلاثة مهندسين وتسعة تقنيين و27 سائقا وأكثر من 40 عامل، بينما شملت الإمكانيات المادية لإزاحة الثلوج بحظيرتي إفران وآزرو وبمأويي جماعتي هبري وتمحضيت ما مجموعه 21 آلية.

وبالنسبة لمنسق اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع والوقاية من آثار موجة البرد صلاح سيد ميكو، فأوضح أنه فضلا عن إمكانيات وزارة التجهيز، فإن آليات تم تعبئتها من طرف جماعات عين اللوح وسيدي المخفي وابن صميم وواد إفران وضاية عوا، وكذا النقابة الجماعاتية (التنمية) التي جهزت هذه السنة برابع كاسحة للثلوج، والتي وضعت رهن إشارة عمليات فك العزلة عن المناطق الجبلية في دوار بقريت.

ومن جهتها، وفرت المديرية الإقليمية للصحة الأدوية “بشكل كاف” للحد من المضاعفات المرتبطة بالبرد، لاسيما حالات الأمراض المزمنة وضيق التنفس.

كما زودت المراكز الصحية بالمناطق الجبلية للإقليم بخشب التدفئة، وبرمجت 11 حملة طبية خلال فصل الشتاء في إطار البرنامج الوطني (رعاية)، فضلا عن نحو مائة تدخل لحساب الوحدة الطبية الإقليمية المتنقلة في المناطق النائية.

وتم في هذا الصدد إحصاء نحو 300 حالة حمل ستحظى بالمتابعة عن قرب والتكفل بها أسبوعا قبل الوضع داخل دور الولادة بالإقليم والمستشفى الإقليمي 20 غشت بآزرو.

كما خصصت مساعدات غذائية لفائدة الأسر المعوزة بالمناطق الجبلية المعروفة ببرودة الطقس خلال فصل الشتاء.

ومن جهة أخرى، طمأن منسق اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع والوقاية من آثار موجة البرد بأن هناك جهودا مبذولة من أجل ضمان تموين السوق بقدر كاف من الخشب للحد من المضاربة في الأسعار.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض