18 أكتوبر, 2018


80 في المائة من أطفال جهة كلميم واد نون يستفيدون من التعليم الأولي

80 في المائة من أطفال جهة كلميم واد نون يستفيدون من التعليم الأولي

ماروك تلغراف

قال مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم واد نون، عبد الله بوعرفة، اليوم الثلاثاء بكلميم، إن 80 في المائة من التلاميذ في سن التعليم الأولي (ما بين 4 و5 سنوات) يستفيدون من هذا التعليم، فيما تعمل الأكاديمية على خطة عمل لامتصاص 20 في المائة المتبقية.

وأوضح بوعرفة، في تصريح للصحافة خلال لقاء جهوي نظمته الأكاديمية اليوم حول “مخطط عمل تنزيل البرنامج الوطني للتعليم الأولي بالجهة”، أنه يوجد بجهة كلميم واد نون حوالي 16 ألف طفل في عمر التعليم الأولي (4-5 سنوات)، بينهم 12 ألف يستفيدون من التعليم الأولي بشقيه التقليدي والعصري والعمومي والخاص، فيما لا زال 4 آلاف تلميذ لا يستفيد من هذ التعليم.

وأضاف أن الأكاديمية تعمل على تحقيق استفادة النسبة المتبقية من التلاميذ في أفق 2025، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أن الأكاديمية ستعمل على إحداث ما بين 34 و44 قاعة للتعليم الأولي على مدى الثلاث سنوات المقبلة لامتصاص ما تبقى من التلاميذ ممن لا يستفيدون من التعليم الأولي. وأبرز السيد بوعرفة أنه تم رصد 6 ملايين درهم من أجل تأهيل الأقسام والحجرات وتجهيزها و 160 ألف درهم لتسييرها، علما أن الأكاديمية، بتدخل مجموعة من الشركاء، ستتكفل بتكوين المربيات والمربيين على أن تلتزم الجماعات الترابية التابعة للجهة بأداء مستحقات المربيين والمربيات.

وفي هذا الإطار، وقعت الأكاديمية مجموعة من اتفاقيات الشراكة مع عدد من الجماعات والمجالس الترابية التابعة لنفوذ الجهة، تلتزم بموجبها الأكاديمية، عبر مديرياتها الإقليمية، بتأهيل المؤسسات التعليمية المحتضنة للتعليم الأولي، وتجهيز الحجرات الدراسية وتكوين المربيين، فيما تلتزم المجالس الترابية أداء مستحقات المربيين وتمويل الدورات التكوينية ذات الصلة بالتعليم الأولي.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء الجهوي حول التعليم الأولي بغية التفعيل الأمثل للمخطط الجهوي لتعميم وتطوير التعليم الأولي بجهة كلميم واد نون، وفي إطار التواصل والتعبئة الرامية لتوسيع وعاء الشراكات في هذا المجال.

ومن أهم مميزات الموسم الدراسي 2018-2019 تركيزه على هدف رئيسي يتمثل في تعميم التعليم الأولي باعتباره مدخلا حاسما في إصلاح المدرسة المغربية.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MarocTelegraph

مجانى
عرض