21 نوفمبر, 2018


مغربي يدهش سكان سانتياغو الشيلية بالمشي على حبل مشدود

مغربي يدهش سكان سانتياغو الشيلية بالمشي على حبل مشدود

ماروك تلغراف

نجح المغربي مصطفى دنكير، المعروف باسم مصطفى “خطر”، أمس الأربعاء بسانتياغو في تحقيق إنجاز كبير يليق بكبار المغامرين في العالم من خلال أدائه عرضا مبهرا مشيا على حبل معلق على ارتفاع 50 مترا ولمسافة تقارب 60 مترا يربط بين مبنيين بأشهر الساحات الشيلية الواقعة أمام القصر الرئاسي “لا مونيدا”.

وقد حقق هذا العاشق لرياضات التحدي إنجازه أمام جمهور واسع تابع بذهول أطوار عرضه الذي أثار اهتمام وسائل الإعلام المحلية والدولية التي سلطت أضواءها على مصطفى، الذي حل بالشيلي لخوض أول تحد له بأمريكا اللاتينية من خلال المشي على حبل فولاذي بسمك 16 ميلمترا معلق على ارتفاع 50 مترا بين بنايتين مكونتين من 14 طابقا، وذلك لمساف 65 مترا. و للحفاظ على توازنه و مقاومة هبوب الرياح، استعان مصطفى بقضيب من الصلب يزن 10 كلغ ويصل طوله إلى ستة أمتار.

و بالنسبة “لملك الحبل”، فإن هذا الإنجاز، الذي أهداه لجميع محترفي السيرك في العالم الذين يشكلون، برأيه، عائلة واحدة، أمر مهم للغاية نظرا لصعوبة التحدي وخصوصية المكان، رغم أنه سبق أن قام بمغامرة على نفس القدر من الخطورة حينما عبر سيرا على حبل من فولاذ سقف ملعب كرة القدم “سانتياغو بيرنابيو” بإسبانيا عرضا.

و يضع هذا التحدي الخطير، الذي يتطلب مهارة و خبرة غير عاديتين، مصطفى “خطر” (41 سنة) على رأس المغامرين الذين حققوا بطولات غاية في الصعوبة بالشيلي.

و صرح الفنان و المغامر المغربي، الذي حل بالبلد الجنوب أمريكي بدعوة من سلسلة للمتاجر الكبرى و مؤسسة “كونستروي لا كولتورا” للترويج ل “سيركو غوارديانيس ديل بوسكي”، إن هذا الإنجاز شكل بالنسبة إليه فرصة لرفع العلم المغربي على الأراضي الشيلية وهو أيضا مصدر فخر له.

و أضاف ابن مدينة طنجة أن “المغامرة مرت، والحمد لله في أحسن الظروف”، مشيرا إلى أنه تم الاعداد لهذا التحدي على مدى شهرين وهو ما تكلل بالنجاح.

و تابع “أقيم في الديار الاسبانية منذ اليوم الذي غادرت فيه طنجة في سن الرابعة عشرة لدراسة السيرك بهذا البلد”، مشيرا إلى أن هدفه النهائي يتمثل في نقل خبرته و تجربته إلى الناشئة بالمغرب.

و في سنة 2010، حطم مصطفى دنكير رقما قياسيا في موسوعة غينيس بقيادته لدراجة نارية لنحو نصف كيلومتر فوق حبل على ارتفاع 130 مترا بمنتجع بينيدورم بشرق اسبانيا.

و بدأ مصطفى حياته المهنية بالسيرك الإسباني “لوس موتشاتشوس” لينضم بعد ذلك لسيرك “لوس إرمانوس رينغلينغ” ، حيث يواصل، بالعديد من بلدان العالم، تقديم عروض مذهلة تحبس الأنفاس.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض