21 أكتوبر, 2019


“المعرض المغاربي للكتاب”: رؤية ثقافية و “آداب مغاربية”..

“المعرض المغاربي للكتاب”: رؤية ثقافية و “آداب مغاربية”..

ماروك تلغراف

قال منظمو المعرض المغاربي الثاني للكتاب إن هذا الحدث يعد تظاهرة ثقافية مغاربية ببعد دولي، استقطبت مثقفين ومبدعين مرموقين إلى المدينة الألفية.

وتنظم الدورة الثانية للمعرض المغاربي للكتاب “آداب مغاربية” خلال الفترة الممتدة بين 18 و21 أكتوبر بوجدة “عاصمة الثقافة العربية للعام 2018”. وتعد الكوت ديفوار ضيف شرف هذه النسخة.

ويشارك في هذه الدورة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أكثر من ثلاثين ناشرا، غالبيتهم من المغرب الكبير، إلى جانب ناشرين اثنين من الكوت ديفوار.

وخلال ندوة صحافية نظمت أمس الخميس بوجدة، توقف رئيس المعرض محمد امباركي عند الدور الذي تضطلع به الفعاليات الثقافية والفنية في النهوض بالتنمية الثقافية على صعيد الجهة الشرقية، مشيرا إلى أن هذه الدورة سعت إلى الانفتاح على المؤسسات الثقافية والتعليمية بالجهة، من قبيل جامعة محمد الأول ومركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة والمؤسسات التعليمية.

وفي معرض حديثه عن برنامج هذه الدورة، ألح رئيس المعرض على ضرورة إيلاء الطفولة مزيدا من العناية في الحقل الثقافي، لافتا إلى أن هدف إفشاء عادة القراءة في أوساط الناشئة دفع إدارة هذه التظاهرة إلى تخصيص برنامج غني للأطفال والشباب.

وتقترح هذه الدورة تيمة “مقاربة الكوني” بوصفها موضوعا عاما ينسحب على فقرات هذه التظاهرة التي تتوزع بين الندوات الفكرية واللقاءات والموائد المستديرة والورشات الثقافية والفنية المفتوحة، فضلا عن معرض الكتاب الذي يقدم آخر الإصدارات في شتى أجناس الفن وحقول المعرفة.

وفي هذا الصدد، قال امباركي إن مفهوم “الكوني” ليس مجرد تساؤل أو تأكيد، وإنما هو طموح كذلك، موضحا أن “مقاربة الكوني” تفتح الطريق نحو طموح مغاربي، قبل أن يؤكد أن التساؤل الأعمق الذي يتعين طرحه في هذا الصدد يتعلق بالسبيل إلى الرقي بالآداب المغاربية ووضعها على طريق الكونية.

وأكد ادريس خروز، أحد مندوبي المعرض، سعي هذا الحدث الثقافي إلى احتضان العديد من التخصصات المرتبطة بالآداب وبالعلوم الإنسانية والاجتماعية، مشيرا إلى أن المعرض يمنح فرصة سانحة لبحث تحديات المقروئية وصناعة الكتاب.

وبمناسبة معرض 2018، سيتم تقديم مداخلات معرض 2017 في كتاب من 400 صفحة تقريبا، باللغتين العربية والفرنسية، يضم كل ما تداوله أكثر من 200 مفكر وكاتب اجتمعوا حول ثلاثين مائدة مستديرة.

وعلى غرار السنة الماضية، ستواكب المعرض تظاهرات أخرى، لاسيما “طفولة الشباب” المخصصة للأطفال والشباب، وسيتابع الجمهور الوجدي محاضرات رفيعة المستوى ومعرض “سبل الم قدس” الذي تم تقديمه بمعهد العالم العربي في يوليوز المنصرم.

إلى ذلك، تمت برمجة ثلاثين مائدة مستديرة في المعرض المغاربي الثاني للكتاب، بأربع فضاءات مهيئة بمدينة وجدة. كما سيتم تكريم أربعة مبدعين، هم الشاعر الفلسطيني محمود درويش، والكاتب الإيفواري برنار داديي، وثوريا الشاوي، أول ربانة مغربية، والكاتب التونسي عبد الوهاب المؤدب.

وتنظم هذه التظاهرة الثقافية من قبل وكالة تنمية جهة الشرق، بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال والوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة وولاية جهة الشرق ومجلس جهة الشرق ومجلس جماعة وجدة والاتحاد المهني للناشرين بالمغرب والمعهد الفرنسي بوجدة.

www.maroctelegraph.com

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض