14 ديسمبر, 2019


جبهة البوليساريو توجه سهامها لمجلس ”اليازمي“ بالصحراء

جبهة البوليساريو توجه سهامها لمجلس ”اليازمي“ بالصحراء

سعيد المرابط

أصدرت قيادة جبهة البوليساريو، ”منشوراً وزارياً“ يومه أمس السبت، وقعه شقيق مؤسسها، ”البشير مصطفى السيد“، يهاجم ”المجلس الوطني لحقوق الإنسان“.

وسيلة لنشر الأكاذيب

واعتبر المنشور ما يسمى ”وزارة الأراضي المحتلة“، أن مجلس اليازمي: ”وسيلة لنشر الأكاذيب وإخفاء حقيقة ما يجري في المنطقة“.

وأضاف منشور ”مصطفى السيد“، أن لا شرعية للمجلس الذي لا يعترف بحق الشعوب في تقرير مصيرها، مضيفاً أن اللجنة الجهوية في الصحراء، منظمة مغربية لا يحق له أن يشرعها.

وأضاف ذات المنشور، أن المجلس يحاول الوصاية على المنظمات الحقوقية، وجمعيات المجتمع المدني، بغرض التشويش عليها.

ودعى منشور ”البشير“، نشطاء بوليساريو الداخل، إلى مقاطعة هيئات المجلس بالصحراء.

تصريف لأزمات البوليساريو الداخلية

من جهة أخرى، اعتبر مصدر من مجلس اليازمي بالرباط، فضل عدم ذكر اسمه، في حديث مع ”ماروك تلغراف“: أن ”منشور البوليساريو، أسلوب من أساليب ”تصريف الأزمات“ الداخلية؛ التي تعيشها تنظيمات الجبهة، في هذه الفترة؛ بعد تسريب وثائق تتضمن أموال دعم نشطاء وحقوقيي الداخل، أزمة الكهرباء والماء التي تعيشها المخيمات، وفرار مهربي المخدرات من السجون، دون الكشف عن اليد التي ساعدتهم من مقاتلي الجبهة“.

وأضاف ذات المصدر، أن خروج ”البشير مصطفى السيد“، في هذا الوقت يعتبر رداً واضحاً على الحوار،الذي أجراه ”محمد سالم الشرقاوي“، مع منظمة ”ديموكراسي ناو“، التي لم تتضمنه، في الوثائقي المنحاز لأطروحة البوليساريو، والذي كشف فيه لجوء العديد من عناصر البوليساريو في العيون، إلى اللجنة الجهوية، بالأسماء، والإجراءات التي اتخذت في صالحهم“. مؤكداً أن المنشور؛ ”يتضمن أكاذيب مردود عليها“.

اتهام غالي المبطن للشرقاوي

في ذات الصدد، كان ”إبراهيم غالي“، في الكلمة ألقاها أمام الحاضرين، في الجامعة الصيفية ببومرداس الجزائرية، أوائل شهر غشت الماضي، قد إتهم أطرافاً، لم يذكرها؛ ”بالتحايل على قرارات محكمة العدل الأوروبية الأخيرة“، مؤكدًا على ”إستعداد الجبهة لسلك الطرق القانونية المتاحة ضد الإتحاد الأوروبي بشأن الإتفاقيات الموقعة مع المملكة المغربية“.

وأشارت عدة مصادر إعلامية، إلى أن كلام ”غالي“، يَصبُ في الكلمات التي قالها رئيس ”اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بالعيون-السمارة“، “محمد سالم الشرقاوي”؛ والتي أحدثت ضجة في الجانبين، بعد لقائه بوفد المفوضية الأوروبية بالرباط، معتمدة على موقف الجبهة، من اللجنة، والتي تتهمها بالضلوع خلف هدم ملف حقوق الإنسان، لصالح المملكة المغربية.

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض