16 ديسمبر, 2018


الوشم.. قصص و مآسي التاتواج بالمغرب (انفراد)

 

الرباط : التحرير: صفية العامري – التصوير: أيوب المكناسي الشرقاوي

 

كشف موقع “ماروك تلغراف” خفايا إزالة الوشم، ومعاناة ضحاياه، في زيارة خاصة لأحد مراكز الوشم في العاصمة، الرباط، وقفنا خلالها على أحدث التقنيات لإزالة الوشم، ونوع الفئات المجتمعية، التي تقبل على هذا الصنف من المراكز، وكذا المشاكل والمآسي، التي تترتب عن الوشم، وإزالة الوشم بطرق غير طبية.

أثناء إنجازنا لهذا الروبورتاج صادفنا مجموعة من الحالات فضلت عدم  الظهور أمام عدسة “ماروك تلغراف”، لأسباب مختلفة، احترم طاقم الموقع رغبتها.. وهو الاحترام الذي لم يمنعنا من نقل معاناة سيدات خضعن لعملية (رسم الحواجب ثلاثية الأبعاد)؛  اعتمادا على رسم الحاجب شعرة، شعرة، طمعا في الحصول على مظهر جميل لحواجب العين .

التقى “ماروك تلغراف” بالمركز المذكور، زبونة  أجرت عملية رسم حواجب في الهند وفوجئت بعد فترة بتغيير لون وشكل حواجبها مما اضطرها إلى بداية رحلة جديدة نحو مراكز لإزالة الوشم  سعيا في البحث عن علاج ينهي مأساتها مع “التاتواج”.

وفي حالة ثانية التقينا شابة رفقة والدتها جاءت لإزالة الوشم من يدها اليمنى، عقب  صدمة الأم الكبرى جراء اطلاعها على الأمر الذي وضع عائلتها المحافظة في موقف محرج حسب وصفها.. وشم مجاني وضعته الشابة في  دقائق  حول حياتها إلى جحيم وحرمها من ارتداء ملابس تكشف ذراعها، دون إغفال النقد المتكرر من طرف المقربين وزملاء الدراسة.

حكاية أخرى رواها شاب في العشرينات من العمر، جمعته بالوشم الذي قلب حياته رأسا على عقب بعد وفاة أمه وإبعاده عن إخوته وطرد والده من البيت . بكل حرقة ودموع، روى هذا الشاب كيف انقلبت حياته إلى مأساة، بسبب وشم وضعه كان معتقدا زواله بعد أسابيع، ليصدم أن إزالته أمر مستحيل.

 

www.maroctelegraph.com

 

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض