18 يوليو, 2018


العشرات من أعضاء النقابة الوطنية للصحافة المغربية يدينون الأسلوب “اللاديمقراطي” الذي اعتمد في اختيار ممثلي النقابة في المجلس الوطني للصحافة

العشرات من أعضاء النقابة الوطنية للصحافة المغربية يدينون الأسلوب “اللاديمقراطي” الذي اعتمد في اختيار ممثلي النقابة في المجلس الوطني للصحافة

(وم ع)
عبر العشرات من أعضاء النقابة الوطنية للصحافة المغربية، منهم أعضاء من المكتب التنفيذي والأمانة العامة والمجلس الوطني الفدرالي، عن “استهجانهم وإدانتهم الشديدة للأسلوب اللاديمقراطي”، الذي اعتمد في اختيار تشكيلة ممثلي المنظمة في المجلس الوطني للصحافة.

وجاء في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية وأمينها العام “توجا هذا المسار، بتعيينهما للعضو الشرفي الثامن بالمجلس خارج الأجهزة التقريرية للنقابة، وذلك في خرق سافر لكافة الأعراف الديمقراطية والتقاليد المعمول بها. بل الأكثر من ذلك، تمت تزكية شخص غريب عن النقابة بصفة انفرادية، قبل اجتماع المكتب التنفيذي المخصص لاختيار العضو الأخير في تشكيلة المجلس الوطني للصحافة”.

وأوضح البلاغ أنه في الوقت الذي كان أعضاء النقابة ينتظرون، خلال هذا الاجتماع (المنعقد يوم الثلاثاء 10 يوليوز 2018)، انتداب أحد القياديين، الذي تم التوافق عليه، فقد فوجئوا بتعيين العضو الثامن من خارج هياكل النقابة، والذي لا علاقة له، لا من قريب ولا من بعيد، بالعمل النقابي في ميدان الصحافة والإعلام.

واعتبر الصحافيون المحتجون أن اختيار العضو الثامن من خارج هياكل النقابة يعد “تطاولا يمس باستقلالية القرار، وفي نفس الوقت طعنا واضحا في مشروعية أجهزة النقابة، من تنسيقيات وفروع ومجلس وطني فيدرالي ومكتب تنفيذي”.

وبخصوص التحالف مع الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام التابعة للاتحاد المغربي للشغل، سجل البلاغ أنه “تحالف انتهازي متسرع لم يتم التشاور بشأنه هو الآخر من طرف الأجهزة التقريرية للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، بل تحكمت فيه فقط الظرفية الانتخابية وسوء التقدير وضيق الرؤية”.

وخلص الموقعون إلى أن حركتهم “ليست مجرد رد فعل على المسار السلبي الذي رافق اختيار وانتخاب المجلس الوطني للصحافة، بل هي بداية عمل جماعي جاد، هدفه الرئيس تصحيح الأوضاع داخل النقابة الوطنية للصحافة المغربية، باعتبارها إطارا شرعيا نضاليا وتمثيليا للصحفيين والإعلاميين المغاربة، خاصة في أفق مؤتمرها المقبل، الذي يتعين أن يشكل محطة للتصحيح”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MarocTelegraph

مجانى
عرض