01 يوليو, 2020


المريزق وعائشة العلوي يقدمان النموذج للخروج من الأزمات المحدقة بالمغرب

المريزق وعائشة العلوي يقدمان النموذج للخروج من الأزمات المحدقة بالمغرب

ماروك تلغراف: أمين بوحولي – عبد الجبار أقديم

قال الدكتور المصطفى المريزق، الرئيس الناطق الرسمي لحركة قادمون وقادرون – مغرب المستقبل، إنه تفعيلا لمخرجات المائدة المستديرة الداخلية للهيئة الاستشارية لحركة قادمون وقادرون – مغرب المستقبل، لجهة الرباط سلا القنيطرة، والتي نظمت بالمقر المركزي، يسجل المريزق، للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، قررت حركة قادمون وقادرون، عقد ندوة وطنية في موضوع، فشل النموذج التنموي المغربي وتداعيات ”المقاطعة”.

وأوضح المصطفى المريزق، في مستهل حديثه، اليوم، خلال هذه الندوة الوطنية، أن ما يعيشه المغرب منذ السنوات الأخيرة، من أزمات اجتماعبة، واقتصادية، ومالية حادة، والتي لازالت تلقي بظلالها على المشهد العام، يتابع رئيس الحركة، على الصعيد الاجتماعي كما الصعيد السياسي، حيث أفرزت هذه الأزمة المستمرة، احتجاجات شعبية في كل من الريف، وسيدي إيفني، وجرادة، وزاكورة، مشيرا إلى أن المغرب شهد مع هذه الأزمة تراجعات مستمرة على المستويات الاجتماعية والحقوقية، واستفحال غلاء المعيشة، وتدهور الطبقات الوسطى والفقيرة، يواصل المريزق حديثه، قائلا: “هذا في الوقت الذي يتميز فيه السياق المغربي العام بعدم الثقة في المؤسسات، وتزايد الإحباط تجاه المؤسسات الحزبية والنقابية”.

وأضاف المصطفى المريزق، أنه أمام العجز في الاستجابة للمطالب الملحة للمواطن المغربي، يأتي شكل آخر جديد للتعبير بشكل سلمي مستعملا فيه المنتديات الاجتماعية للتعبير والاحتجاج، لتشكل المقاطعة، يصف الدكتور المريزق، شكله الأساسي الاحتجاجي السلمي، وتعبير جماعي على تردي الأوضاع الاقتصادية والإجتماعية والثقافية، جراء تصاعد الهحوم على العديد من الحقوق والمكتسبات، خدمة، يشرح المريزق، للنظام النيوليبرالي.

من جهتها، قالت عائشة العلوي، عضو الهيئة التأسيسية لحركة قادمون وقادرون، إن هذه الندوة الوطنية، تهدف للإجابة على الأسئلة التالية، قائلة: “أن الواقع المغربي الحالي يعبر عن فشل واضح للنماذج التنموية النيوليبرالية التي ارتبط بها المغرب، ثم، هذا الواقع يوضح المسؤولية الحكومية ومؤسساتها، عن عجزها عن توفير الحماية الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، والمواطنات، وعن توفيرها التعليم والصحة والسكن والشغل والنقل لأبناء الشعب، و يعبر هذا عن غياب الحوار الاجتماعي، ويستدعي واقع اليوم ضرورة إعادة التفكير في بناء مشروع مجتمع الديمقراطي، وضرورة تسريع بإطلاق الأوراش المندمجة التشاركية، والديناميات الإصلاحية الكبرى المهيكلة للمغرب، بهامشه، ومركزه، وكذا يستدعي، تسجل العلوي، هذا الواقع القطيعة مع التفاوتات المجالية ومع اقتصاد الريع الذي يعتبر السبب المباشر في غلاء والإجهاز على القوت اليومي للمواطنين، ويعبر هذا الوضع المتردي عن ضرورة وقف نزيف النهب والاستغلال غير المشروع والاحتكار، وبناء اقتصاد وطني مستقل وغير خاضع لمراكز وصناديق التمويل المالي الدولي، وغير غارق في المديونية والتضخم المالي، تضيق العلوي، وبناء عليه يعتبر هذا اللقاء، محطة أساسية من محطات التعبير الحر المواطن، والمستقل عن المواقف التأسيسية للحركة، المتعلقة أساسا بالحق في الثروة الوطنية، والحق في العدالة المجالية، والحق في البنيات الأساسية، كالتعليم، والصحة، والشغل والسكن، معتبرة هذه الندوة ملتقى ديمقراطي لدراسة تداعيات الجواب عن أسئلة أزمة المقاطعة، وتداعياتها.

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض