13 أغسطس, 2020


نبيلة منيب التي تدعي الدفاع عن الكادحين تبني عمارتين على مساحة 1900 متر مربع في بوسكورة

نبيلة منيب التي تدعي الدفاع عن الكادحين تبني عمارتين على مساحة 1900 متر مربع في بوسكورة

ينكشف يوما بعد يوما ذلك الانفصام المرض في عدد من الشخصيات اليسارية التي ظلت تروج لسنين عديدة نضالها المشبوه على الواجهات الإعلامية غير المأسوف على انتهاء زمانها المربوط بمؤامرات الجار الشرقي ومن جاراه.
فكيف إذن لمجموعة من المواطنين المغاربة أن لا يندموا على ماضي يساري بئيس وحاضر شبه يساري مطبوع بالانتهازية بعمق بورجوازي وواجهة تدعي النضال من أجل الفقراء واليسار الفقير في أفكاره وليس في أملاكه.
مناسبة هذا التقديم هي الحقيقة التي نكشفها في هذا الخبر والمرتبطة بالسيدة التي تحاول في كل وقت وحين أن تظهر للمغاربة أنها تناضل من أجل “الكاديحين”، متناسية أنها وهي تتحدث عن الكدح والكدحاء والعدم والعديمين ترتدي ملابس وتضع طلاءات ماكياجات لأرفع الماركات العالمية من الشونزيليزيه إلى لافاييت وحتى اسطنبول…
السيدة نبيلة منيب التي نتحدث عنها أو الزعيمة المزعومة للحزب الاشتراكي الموحد لم تكتف بالأملاك الكثيرة في الدار البيضاء وغيرها ولم تكتف بالأموال والحسابات المكدسة في البنوك وغيرها، واختارت منذ أشهر ليست قليلة الاستثمار في الحجز، حيث تباشر هذه الأيام الاعتلاء لمعانقة السحاب ببناء عمارتين في بوسكورة على مساحة 1900 متر مربع وما أدراك ما هذه المساحة في علم البناء والمشاريع.
فهل للسيدة منيب أن تقدم لنا تصريحا موجزا بلسان حال اليساريين عن منيب نبيلة المرأة البورجوازية التي تمتلك المال والأعمال ودنت بعنقها في اليسار لتطلق لسانها يمينا وشمال وهي التي تُشغل اليوم عمال بناء بيومية 50 درهم وقد كانت بالأمس وما تزال تدعي الدفاع عن الطبقة السحيقة بلغة أهل اليسار.. أو عفوا من يزعمون اليسارية..

مقالات ذات صله