18 سبتمبر, 2018


محاضرة للمنظمة المغربية للدبلوماسية الثقافية تُعلي قيمة القوة الناعمة.. بمشاركة نخبة من المثقفين والمفكرين المغاربة والعرب

محاضرة للمنظمة المغربية للدبلوماسية الثقافية تُعلي قيمة القوة الناعمة.. بمشاركة نخبة من المثقفين والمفكرين المغاربة والعرب

وجدة: أمين بوحولي

قال د. السفير محمد عيسى العدوان، رئيس مركز عمان للدراسات، اليوم، (الأحد)، بوجدة، إن القوة الناعمة، هي أن تجعل من عدوك بالأمس صديقك اليوم، مؤكدا في مستهل حديثه، خلال محاضرة، بعنوان ” القوة الناعمة في الفكر النبوي ومخرجات الأمم المتحدة”، بتنظيم من ‘المنظمة المغربية للديبلوماسية الثقافية”، أن الإسلام دعا، منذ ظهوره، إلى الحوار بدل العنف، وإلى ثقافة التسامح بدل ثقافة الانتقام، مبرزا أن دين الإسلام، يحث على التحلي و التمسك بالعفو و التسامح، فهما سبب في الحصول على مكانة رفيعة، و المساهمة في نهضة المجتمع،و تطوره، ثم تقدمه.
وأوضح د. العدوان، أن من أهداف القوة الناعمة، إرساء قيم المشاركة، وتعزيز المصالح الثنائية والجماعية، من أجل، يواصل رئيس مركز عمان للدراسات، في معرض حديثه، الحفاظ على الروابط الإنسانية، ذات البعد الأخلاقي، من بينها، تثبيت قيم الرحمة والعفو، في حياة الإنسان، منوها، بثمار قيم التسامح والحوار، في الفوز بمحبة الآخرين، و بالإضافة لذلك نجد أن العفو و التسامح يسهمان في تحسين نفسية الفرد، و تخلصه من الأفكار السلبية ، و العادات الغير مستحبة التي تشغله عن تحقيق أهدافه الأساسية في الحياة.

من جهته، أكد سمير بودينار، رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والإجتماعية (وجدة)، أن من مقومات القوة الناعمة، ثقافة الحوار، التي تعد، من أهم أدبيات الثقافي والاجتماعي، والتنمية الاقتصادية، لما له، يتابع بودينار، من أثر في تنمية قدرة الافراد على التفكير المشترك والتحليل والاستدلال، بدل الععنف، بغية إنهاء خلافاتهم مع الآخرين بروح التسامح والصفاء بعيدا عن الاقصاء، والتهميش، مشيرا ، في معرض مداخلته، إلى أن ثقافة الحوار هي سمة من سمات المجتمعات المتحضرة والمتقدمة، والأداة الفعالة التي تساعدهم على حل المشكلات الصعبة وتعزيز روابط التماسك الاجتماعي.
من جانبها، أبرزت، بالمناسبة، نجيمة طايطاي، نائبة رئيسة مجلس إدارة المنظمة المغربية للديبلوماسية الثقافية، أن مكون الثقافة، أصبح قوة مهمة جدا، ويشكل أملا يستنجد به الإنسان إلى بحر الأمان، وتأسفت، نجيمة طايطاي، في مستهل كلمتها، من انتشار ثقافة العنف، في ظل وجود ثقافات عديدة تدعو إلى الحوار والتسامح، مؤكدة، في معرض كلمتها، أنه لا يمكن أن تكون هناك تنمية بدون حضارة تؤمن بالتسامح، مبرزة في الآ ن ذاته، أنه أحصي أزيد من 70 مليون شخص في العالم العربي لا يعرفون الكتابة، ولا القراءة، مشددة على دور منظمات المجتمع المدني، في التأهيل والتدريب والتعلم، وإرساء قيم التضامن. بين أفراد مكونات المجتمع.
وفي ما يخص، ترسيخ القيم الإسلامية، قال حسن الأمراني، الشاعر والأديب المغربي، في كلمة له، بالمناسبة، إنه لا يمكن أن تتحقق التنمية والازدهار في أي مجتمع مسلم دون أن يكون هناك رصيد أخلاقي، ولا يتحقق هذا الرصيد الأخلاقي، دون ان تترسخ ثقافة الحوار وروح التسامح في نفوس هذا المجتمعات المسلمة، مشيرا إلى أنه يجب الخروج من مأزق سوء الأخلاق التي حلت بالمسلمين، بالبدء والشروع في ارساء قواعد اخلاقية إسلامية، في المجتمع، تدعو إلى الاحترام المتبادل وحل الخلافات عبر آليات الحوار والتفاهم.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MarocTelegraph

مجانى
عرض