23 أبريل, 2018


في افتتاح مقرها بوجدة.. هذه دلالات ميلاد قوي ببُعد وطني وامتداد عربي ودولي للمنظمة المغربية للديبلوماسية الثقافية

في افتتاح مقرها بوجدة.. هذه دلالات ميلاد قوي ببُعد وطني وامتداد عربي ودولي للمنظمة المغربية للديبلوماسية الثقافية

أمين بوحولي وهشام البركاوي ( موفدا “ماروك تلغراف” إلى وجدة)

قالت الدكتورة اعتماد الأمراني، رئيسة مجلس إدارة المنظمة المغربية للديبلوماسية الثقافية، مساء يوم (السبت)، في كلمة حفل افتتاح مقر المنظمة، بمدينة وجدة، (قالت) إن “المنظمة أُنشئت كي تؤدي دورا خاصا في إعداد الخطط والبرامج الهادفة، لتطوير وتعزيز مفاهيم الديبلوماسية الثقافية، وطنيا وإقليميا ودوليا”، مؤكدة في مستهل كلمتها، أن “المنظمة تروم قيادة حركة التبادل الثقافي والتواصل الحضاري في الوطن العربي”، وتتوخى المنظمة، تبرز الأمراني، في معرض كلمتها، إطلاق برامج الديبلوماسية الثقافية، بلغات العصر، المتنوعة، لتسهيل التفاعل بين الأفراد، من كل المستويات الثقافية، والأكاديمية والمهنية.


وأبرزت الدكتورة اعتماد الأمراني في كلمتها في حضور نخبة من الوجوه البارزة في الثقافة والإعلام العربيين الأدوار المنشودة من المنظمة المغربية للديبلوماسية الثقافية، التي من المؤكدة أنها ستضيف بصمتها القوة الناعمة للثقافة والإعلام في المغرب وأيضا إقليميا وفي الوطن العربي.
وتولى تقديم فقرات حفل افتتاح مقر المنظمة الدكتور علي مبارك الخبير الإعلامي ورئيس قناة النيل الإخبارية بالتلفزيون المصري، الذي قدم كلمة دالة في حق وجدة ومثقفيها وأشاد بالحضور المتميز والوازن للمثقفين والإعلاميين العرب والمغاربة وحتى الأوربيين، مثنيا على الدورة التي ستقام على مدى ثلاثة أيام بوجدة لفائدة صحفيي جهة الشرق، وأيضا على اختيار موعد افتتاح مقر المنظمة في أول أيام تظاهرة وجدة عاصمة الثقافة العربية.


من جهته، أوضح الدكتور عمر حجيرة، رئيس بلدية وجدة، في كلمته، بالمناسبة، أن حدث افتتاح مقر المنظمة يتزامن مع بداية عام وجدة عاصمة الثقافة العربية، قائلا: “بعد أن نالت مديتنا شرف الارتباط بهذا اللقب الكبير الذي يشكل خطوة متميزة في تاريخ مدينة تميزت على مدى العصور بأنها مدينة العلم والأدب والشعر والفكر”، منوها بالنخبة الثقافية المتميزة التي استطاعت ان تقيم صرحا ثقافيا جديدا، مثل المنظمة المغربية للديبلوماسية الثقافية.
في كلمتها، أكدت د. نجيمة طايطاي، نائبة رئيس مجلس إدارة المنظمة المغربية للديبلوماسية الثقافية، (أكدت) أن الديبلوماسية الثقافية، تشكل قوة ناعمة تنطلق من العمق التراثي والفكري والحضاري، لتعزيز العلاقات الدولية وللتعاون مع كل أنواع الممارسات الشعبية، وتتمكين الحوار الحضاري، والانفتاح على العالم، لتوطيد، تواصل الوزيرة السابقة، أواصر السلام، والجهود المشتركة، كوسيلة للتنمية المستدامة.


من جانبه، أبرز ذ. مصطفى قشني، عضو مجلس الإدارة عن اللجنة المنظمة، أن رسالة المنظمة تتمثل في ترسيخ مكانة المملكة المغربية على مستوى الحضارة الإنسانية، وإبراز ريادتها التاريخية في الفكر والثقافة دوليا، مشيرا إلى أن برامج المنظمة ستعمل على إعداد وتنظيم وتنفيذ مهرجانات وفعاليات ومؤتمرات وملتقيات ومنتديات، وكذا إعداد برامج دراسات وأبحاث في المجالات التخصصية للديبلوماسية الثقافية، وأيضا، يواصل عضو مجلس الإدارة عن اللجنة المنظمة، تنظيم وتأطير دورات تدريبية وتأهيلية للأطر الوطنية النشيطة، أو الراغبة في الالتحاق بالمؤسسات المعنية بالدبلوماسية الثقافية، ثم العمل على تقديم استشارات للجهات الراغبة في تطوير أساليب الأداء الثقافي.
وفي ما يخص جانب التكوين والتأطير، أشار د. سمير عبد المنعم، رئيس الأكاديمية العربية للدراسات المتطورة، (أشار) إلى أن المنظمة المغربية للديبلوماسية الثقافية، تولي اهتماما للتكوين والتأطير، على مختلف المستويات، والتنوعات الديبلوماسية الثقافية، موضحا، في مستهل كلمته، أن خطط المنظمة تتأسس على التعاون مع الجهات المماثلة في الدول المتقدمة، في مجالات ذات الصلة مفهوم الديبلوماسية الثقافية، وخاصة في دول أوروبا وآسيا.
وفي اللقاء الافتتاحي لمقر المنظمة بوجدة تناولت الكلمة أيضا الدكتورة لمياء محمود رئيسة شبكة صوت العرب الإخبارية حيث أكدت على أهمية مدينة وجدة وأنها معروفة جدا في الوطن العربي بحكم تاريخها العريق وعلمائها ومثقفيها وقيمتها الحضارية، وأكدت على الأدوار المنشودة من المنظمة المغربية للدبلوماسية الثقافية باعتبار أن إضاءة شمعتها الأولي تزامنا مع تظاهرة وجدة عاصمة الثقافة العربية دليل على أن مؤسسيها عازمون على أن تكون المنارة للعمل الديبلوماسي الثقافي.

وقد تميز حفل الافتتاح أيضا بكلمة الدكتور السفير محمد العدوان رئيس مركز الدراسات بالأردن على ثمن تأسيس المنظمة المغربية للدبلوماسية الثقافية والعمل الذي تقوم به رئيس مجلسها الدكتورة اعتماد الأمراني، مشددا على أن حضور نخبة من المثقفين والإعلاميين المغاربة والعرب وكذا الإيطاليين لخير دليل على أن مسارها سيكون ناجحا بامتياز.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!