“جون أفريك”: عبد اللطيف حموشي الشخصية رقم 21 الأكثر تأثيرا في أفريقيا

“جون أفريك”: عبد اللطيف حموشي الشخصية رقم 21 الأكثر تأثيرا في أفريقيا

أمين بوحولي

كشفت المجلة الفرنسية، “جون افريك”، في عددها الأخير، بعنوان، “50 شخصية إفريقية الأكثر تأثيرا”، من بينها، عبد اللطيف حموشي، المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني، و للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، واحتل المرتبة 21 من قائمة تضم 50 شخصية مؤثرة في القارة الإفريقية، التي تحظى بنوع من التأثير في المجالات الذي تنشط فيها.
ويليه، أيضا، أسماء مغربية ضمن قائمة الشخصيات المؤثرة، في إفريقيا، حسب تصنيف المجلة الفرنسية، “جون أفريك”، على التوالي، عثمان بن جلون، الذي احتل المرتبة 22، رئيس المجموعة الاقتصادية “فينانس كوم”، و مصطفى التراب، المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط ، وعزيز اخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، وكذلك، مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، ثم ثورية لكلاوي، الفنانة التشكيلية، وفي الأخير، المحامي، هشام الناصيري.
ونوهت المجلة الفرنسية، بإنجازات عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني، و للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتعاونه المهني العالي، والاحترافي، مع نظرائه، الأوروبيين، والأمريكيين، في مجال مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة، وقالت المجلة الفرنسية، إن الحموشي وضع ملفات “التطرف الاسلامي”، ضمن أولوياته، وأشرك عناصره الأمنية ضمن تكوينات وتدريبات مكثفة، تروم اكتساب كيفية التعامل مع ملفات “الاسلاميين المتشددين”، وتهدف أيضا إلى توقع واستباق ردود فعل إجرامية، والكشف عن المخططات الإرهابية، حيث، تضيف “جون افريك”، أن، الأجهزة الأمنية التابعة لـ”عبد اللطيف الحموشي”، فككت عشرات “الخلايا الإرهابية” في المغرب، كما قدم “عبد اللطيف الحموشي”، تواصل المجلة الفرنسية، مساعدات أمنية قيمة، للعديد من البلدان الأجنبية، الذين يحيون احترافية هذا المسؤول المغربي، الرفيع المستوى..
وأشارت المجلة الفرنسية، إلى أن”عبد اللطيف الحموشي”، منح مهمة الحديث والتواصل مع وسائل الإعلام، حول إنجازات النموذج الأمني المغربي، لـ”عبد الحق الخيام”، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية.
وأكدت المجلة الفرنسية، على الاعتراف الدولي، لنجاحات “عبد اللطيف الحموشي”، حيث وصفته، بـ”رجل محاربة الإرهاب”، مذكرة بالمهام التي تولاها الحموشي، في مسيرته المهنية، على غرار تقلده لمناصب في وزارة الداخلية، قبل الإشراف على الإدارة العامة لمراقبة التراب الوطني سنة 2005.
وأشادت المجلة بالفعالية، التي حلت داخل الجهاز الأمني المغربي، بعد تولي الحموشي، إدارتها، حيث عمل على إصلاح وتطوير وتحديث أجهزتها الداخلية، ثم محاربة الإرهاب والتطرف، والتي وضعها ضمن أولويات استراتيجيته، حيث كانت النتيجة، تفكيك مئات الخلايا الجهادية، بالمغرب، والمساهمة الفعالة، في تجنيب الشركاء في أوروبا، وفي باقي دول العالم، مآسي الخطر الإرهابي، في أكثر من مناسبة.
وفي ما يتعلق بـ”عزيز أخنوش” ، وزير الفلاحة والصيد الحري، قالت المجلة الفرنسية ، “جون أفريك”، إن إطلاق مخطط “المغرب الأخضر”، ونتائجه الإيجابية، ونجاح المؤتمر الدولي حول تغير المناخ “كوب 22″، الذي عقد بمراكش، والتزام وزارة الفلاحة والصيد البحري، بتوصيات هذا المؤتمر العالمي، ونجاحه السياسي، في قيادة حزب “التجمع الوطني للأحرار”، كانت معاير حاسمة، في اختيار “عزيز أخنوش”، ضمن الشخصيات الإفريقية، الأكثر تأثيرا.
أما بالنسبة لـ”مولاي حفيظ العلمي”، وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، اختارته “جون أفريك”، لأنه يرأس لجنة ترشح المغرب لكأس العالم 2026، وأيضا نجاحه الأخير، في إقناع مجموعات اقتصادية آسيوية، صينية، بالاستثمار في المغرب، كانت نقطا لعبت لصالحه، حسب المجلة الفرنسية.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MarocTelegraph

مجانى
في غوغل بلاي
عرض