18 يوليو, 2018


بيان طنجة لحركة قادمون وقادرون- مغرب المستقبل

بيان طنجة لحركة قادمون وقادرون- مغرب المستقبل

عقدت الهيئة التأسيسية لحركة قادمون وقادرون- مغرب المستقبل، اجتماعها الشهري بمدينة طنجة يوم السبت 14/042018،
ونظرا للتطورات الاخيرة التي تعرفها اقاليمنا الجنوبية، فقد شكلت هذه القضية اهم نقطة في جدول اعمال اجتماع الهيئة.
وهكذا، وبعدنقاش جاد ومستفيض، أصدرت ذات الهيئة بيان طنجة التالي:
وعيا منا بأهمية وحدتنا الترابية باعتبارها قضية وجود لوطننا المغرب. وادراكا منا لخطورة الأفعال التي تقوم بها البوليساريو في المناطق العازلة، وتاكيدا لمواقفنا المبدئية ومواقف شعبنا الثابتة من هذه القضية، فإننا:
1- نشجب كل سلوك يقوم به دعاة الانفصال يستهدف تغيير الواقع الذي اقرته اتفاقية وقف اطلاق النار سنة 1991.
2- نثمن عاليا ما ورد في بيان العيون الذي وقعته الاحزاب السياسية المغربية في موضوع الوحدة الترابية والاجماع الوطني.
3- ندعو الحكومة الى تنزيل مقتضيات الجهوية المتقدمة على أرض الواقع، حتى تستفيد كل مناطق المغرب من خيراتها الكثيرة والمتنوعة، ونطالبها بالاهتمام الكبير بالشباب خاصة بأقاليمنا الجنوبية، ايمانا بحب الوطن وبعدالة وحدته الترابية.
4 – نبدي استعدادنا الكامل للمساهمة في تنوير الراي العام الدولي فيما يتعلق بعدالة قضيتنا الوطنية.
5 – ندعو اخوتنا واصدقاء حركتنا في الجزائر الى حوار هاديء وايجابي حول كل القضايا الخلافية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية والمساهمة الجماعية في بناء الوحدة المغاربية، نظرا لما تمليه التحولات التاريخية في المنطقة وفي العالم من تغيرات جذرية قد تعصف باستقرار الشعوب وبالأمن والأمان.
6 – نلتمس من الحكومة إدراج قضية الصحراء ضمن المقررات الدراسية حتى نمكن شبابنا من معرفة كاملة بالموضوع، وبكل الانتاج الفكري والحضاري المرتبط بالاجماع الوطني الضروري في هذه القضية المصيرية.
7 – نطالب بفتح نقاش وطني عام في كل الفضاءات العمومية حول المقاربات التي تعتمدها الحكومة في تدبيرها لملف الصحراء، واشراك نخب الهامش وجمعيات المجتمع المدني ومراكز البحث والدراسات في الموضوع، عبر وسائل الإعلام، وعبر أنشطة إشعاعية ومؤتمرات وندوات ثقافية وفكرية.
8 – نحث الحكومة وكل مؤسسات الدولة على تصفية الأجواء الوطنية، من أجل تقوية الجبهة الداخلية، في علاقتها بالدول الصديقة والشقيقة، ببعدها الافريقي والعالمي، من أجل السلم و السلام.
9 – نقدم العزاء للعائلات الجزائرية والصحراوية، جراء كارثة تحطم الطائرة العسكرية صباح يوم 11 ابريل الماضي.
10 – نناشد كل قوى السلم والسلام دعم ونصرة قضيتنا العادلة، في اطار الحكم الذاتي و الهوية الوطنية المغربية المتنوعة والمتجانسة، كحل لانهاء النزاع المفتعل.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MarocTelegraph

مجانى
عرض