18 أكتوبر, 2019


احتفاء بإشعاع دولي بالذكرى الرابعة لافتتاح بيت الصحافة بطنجة (فيديو )

احتفاء بإشعاع دولي بالذكرى الرابعة لافتتاح بيت الصحافة بطنجة (فيديو )

 

طنجة: نسرين لحلو – تصوير: سعيدة بوعدي

احتفاء بالذكرى الرابعة لافتتاح بيت الصحافة بطنجة، من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس. إلتأم مجموعة من الكتاب والشعراء والأدباء والإعلاميين القادمين من مختلف القارات والبلدان المختلفة من جميع انحاء العالم التي تشمل (22دولة) ببيت الصحافة، وذلك يوم الأربعاء 4 أبريل 2018، في إطار تشكيل وحدة لمواجهة مختلف التحديات لمختلف الدول المعاصرة باعتبارها ملاذا للإنسانية.

كما تضمنت فقرات هذا اللقاء أفضل وسائل للحوار لمحاربة الغش و طرح تصورات جيوسياسية، و اسباب الصراع و العنف التي أصبحت متداولة بشكل مستمر بين مواقع التواصل اﻻجتماعي التي حولتها التكنولوجيا الحديثة الى تحديات غيرت الصحافة و الصحفي الى مواطن يؤثر في القرار السياسي و القرار اﻻقتصادي الى ما يشبه بالفوضى الحاصلة في المشهد اﻻعﻻمي.

كما أعربوا عن تمسكهم بقوة “الكلمة” و بمبادئ الثقافة ﻻجل إشعاع السلم والاستقرار والتعايش، ووقوفهم  في وجه دعاة التطرف و اﻻرهاب و مخططاتهم بالنضال من خلال أسلوب اﻻدب و الشعر  لضمان اﻻستمرارية.

و في تصريح لماروك تلغراف اعتبر رئيس بيت الصحافة، سعيد كوبريت، أن “وجهات النظر حول هذا الموضوع الحارق خلال هذا المؤتمر كانت متباينة بدون شك، لكن الجميع متفق على مواجهة الإرهاب والأصوليات وسماسرة الحروب والانتصار لقيم الشعوب والتعايش ووحدة الشعوب فوق أراضيها”.

وأن هناك عرقيات و ثقافات متعددة على المستوى الدولي كاﻻمم المتحدة و اليونيسكو و  اﻻتحاد اﻻروبي، و يعود الفضل كله الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي خول هذه الفرصة لتلاحم افضل بين الدول و الشعوب لمستقبل مشرق و مليء باﻻيجابيات.
انها رسالة لمختلف الشعوب و اﻻمم و الى السياسيين و الديبلوماسيين الى جل من يؤمن بأن الكلمة وحدها يمكن ان تصنع و تحفز جيل المستقبل برؤية واضحة رغم اﻻختلافات.

كما  اضاف رئيس بيت الصحافة “لماروك تلغراف” ان تأسيس بيت الصحافة اختير من العناوين البارزة في عدة بحوت و في وقت امبريالي  و زمن العولمة التي اقتلعت الشعوب و اﻻمم المستضعفة من جدورها و كيانها. حيث نوقشت عدت اطروحات متنوعة في زمن متزامن مع الحروب و الفتن و اﻻنفصال و التجزئة.

ووجهت هذه الدعوة الى اثنين وعشرون دولة، و هو رقم قياسي بالنسبة للمقامات الفكرية و اﻻدبية التي نوقشت بألسنة متعددة و مختلفة عن جدول الثقافة اﻻنتروبولوجي في العادات و التقاليد و الديانات و الملبس و المطبخ و غيرها… و التي  منها من هو مرشح لجائزة نوبل لﻻداب التي جعلت منا نتشارك  نفس الثقة و نفس القناعات اﻻديولوجية الموحدة.

و في نفس السياق أفاد رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية “عبد الله البقالي” لماروك تلغراف، أن التحديات كثيرة و متعددة و يصعب الحديث عنها في ظرف وجيز و مع ذالك اعتقد ان مصير بنية اﻻعﻻم التقليدية اصبحت مهددة بالعمق بسبب التحوﻻت التكنولوجية الهائلة الحاصلة في مجال اﻻتصال.

و هذه التحوﻻت الجارية اﻻن هي بصدد هدم هذه البنية، و اصبح باستطاعة اي فرض و اي شخص ان ينتج المعلومة بشكل عشوائي بدون اي رقابة و دون ان يخضع المنتوج الى التجويد.

و هذه التحديات حولت الصحافة و الصحفي كمواطن يؤثر في القرار السياسي و القرار اﻻقتصادي الى ما يشبه بالفوضى، بسبب التحوﻻت التكنولوجية الحاصلة في المشهد اﻻعﻻمي و لسنا مستعدين مهنيا و معرفيا و ثقافيا و فنيا و تقنيا لمواجهة التحديات للاعلام التقليدي المحض و الذي اصبح في خطر.

و في الحديث مع رئيس مؤسسة الكلمة بالثقافة و الفنون “عبد الحق مفران” لماروك تلغراف، قمنا باصطحاب العديد من الوجوه و اﻻسماء و القامات الشعرية المهمة يتقدمهم “خوان منويل روكا” شاعر كولومبيا كبير و الحائز على العديد من الجوائز ، مما جعلنا نشارك بكل سرور و فتح عﻻقات جد مشتركة بحضور وفد قوي جاء من امريكا اللاتينية و آسيا و أوروبا و من العديد من الدول اﻻخرى لحضور ندوة جد نوعية و إطﻻق نداء طنجة.

و ايضا صرح الشاعر و الاعلامي “نجوان درويش” لماروك تلغراف، أن كل ما يتعلق بالشعر الجيد هو من يربط كلمة الشعر بالجغرافيا و التاريخ لبنية القصيدة.
اما بالنسبة الى مهمة الشعر، يجب ان يوسع الشاعر دائرة هويته العربية بالتعرف على جل مكونات البيئات المختلفة العربية للنبوغ أكثر.

 

 

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض