21 سبتمبر, 2018


الريسوني يتهم ضحايا بوعشرين باغتصابه.. ويسدل عليهن وصف الجلاد بينما هو يتحول بفتوى الإمام ضحية

الريسوني يتهم ضحايا بوعشرين باغتصابه.. ويسدل عليهن وصف الجلاد بينما هو يتحول بفتوى الإمام ضحية

خرج أحمد الريسوني إمام اخوان المغرب واليد اليمنى لكبير الإخوان في قطر بمقال على موقعه الرسمي، كان في كتابته بقلمه المعتاد جلادا أكثر من الجلاد ومغتصبا أكثر من المغتصب.
الريسوني المعروف بأنه مفتي ديار الإخوان في المغرب انتصر لتوفيق بوعشرين المتهم وعمق جراح الضحايا اللواتي يعانين من جرائم بوعشرين الجنسية وستزيد معاناتهن النفسية.
فكيف يعقل ان يكتب سوي عقليا فبالاحرى من يدعي انه شيخ/ فقيه جالس في قصور قطر الفارهة ما يلي : أما النسوة اللاتي يتم إخفاؤهن في القاعة المغلقة، فمن المؤكد الآن أنهن قد ساهمن أو استعملن في اغتصاب رجل: في أمنه وعِرضه وحريته وكرامته ومهنته. أما هل تعرضن هن للاغتصاب؟ وهل تم الاتجار بهن؟ فهذا ما زال في طور “الادعاء”، وينتظر حكم القضاء والقدر”.
الريسوني في مقاله الطويل أخرج ما في قلمه لينتصر ليس لقرينة البراءة وإنما للظالم على المظلوم، وليظهر لنا أن الجماعة لها حساباتها ولتحقيقها ممكن أن تغتصب الحقوق والقوانين ألف مرة، لتصل لمآربها.
ما كتبه الريسوني رد عليه نور الدين مفتاح رئيس فيدرالية الناشرين بقوة عبر تدوينة على صفحته الخاصة على الفايسبوك، اعتبرها خاتمة سوداء في شريط ملف توفيق بوعشرين. 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MarocTelegraph

مجانى
عرض