24 يوليو, 2019


ماروك تلغراف في زيارة خاصة لضريح سيدي ميمون بن ادريس.. الإبن البكر لإدريس الأول

ماروك تلغراف في زيارة خاصة لضريح سيدي ميمون بن ادريس.. الإبن البكر لإدريس الأول

ضريح مقدس عند ساكنة بني سيدال الجبل ظل مغمورا عند باقي ساكنة إقليم الناضور و عامة المغاربة, يزوره كل من يبتغي بركاته خاصة المسافرين و الأطفال المرضى.
عند زيارتنا لهذا الضريح اكتشفنا أن هذا الولي ماهو إلا طفل توفي في مقتبل عمره, و كان دليلنا في هذه الزيارة هو السيد احمد زريوح رجل يشهد له بمعرفته لكل الرموز الثقافية و الدينية لمنطقة بني سيدال الجبل .
يقول السيد زريوح إن الراقد في هذا القبر هو ابن ادريس الأول وافته المنية في صغره و لم يقدر له أن يعيش مثل أخيه الأصغر ادريس الثاني. يعرف الجميع أن ادريس الأول لما انهزم في موقعة الفخ سنة 169 هجرية, فر إلى مصر و بعدها إلى القيروان ثم توجه إلى تلمسان قاصدا بعدها ما وراء ملوية و بالضبط الريف الذي كان يسمى آنذاك إقليم طنجة , نزل بميناء غساسة و استوطن قبيلة بني سيدال الجبل(169-172هجرية) فزوجوه إحدى نسائهم و بعدها رزق بولد سمي ميمون, وهو الراقد في هذا القبر .
بعد وفاة الابن ميمون و انسداد طموحه السياسي بهذه المنطقة لأنها كانت تحت نفوذ إمارة النكور, حينها هاجر ادريس الأول و مولاه الراشيد صوب قبيلة أوربة. التي كما تعرفون انشأ فيها دولته و تزوج فيها بإحدى نساء أعيان قبيلتها.
ويؤكد السكان المجاورون لضريح سيدي ميمون أن صاحب الضريح هو ابن ادريس الأول مؤسس دولة الأدارسة و يصرحون أنهم هم الآخرين يحملون لقب الإدريسي عربونا وتقديرا لشخصه الذي بقي راسخا في الذاكرة رغم مرور قرون عن رحيله لمنطقتهم التي كانت أول ملجأ لادريس الأول في المغرب.


مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض