20 سبتمبر, 2019


باخرة “انتصار” لصاحبها المقاوم محمد الحموتي ودورها في دعم الثورة الجزائرية+ صور ووثائق حصرية

باخرة “انتصار” لصاحبها المقاوم محمد الحموتي ودورها في دعم الثورة الجزائرية+ صور ووثائق حصرية

عرفت الحركة التحررية في الجزائر الكثير من أسماء البواخر التي كانت تمد الثورة الجزائرية بالأسلحة مثل باخرة دينا و فخر العرب و اطوس و كذلك النصر أو الانتصار .
هذه الباخرة الأخيرة التي كان يمتلكها المقاوم المغربي السيد محمد خضير الحموتي هذه الشخصية مازالت غامضة و ساحرة فكلما بحثنا في سيرته التحررية إلا ووجدنا مساره جد متشعب و متفرع الى عدة تلونات , مرة نجده يتأبط ملفات في العواصم الغربية و العربية ممثلا للثورة الجزائرية و تارة نجده يربط علاقات مع تجار السلاح الأوروبيين و هذه المرة نتفاجأ بتحمله نقل السلاح من اسبانيا و جبل طارق على حساب يخته الخاص و نقله إلى غاية السواحل الجزائرية .
يحكي ابن المقاوم الحموتي السيد خضير الحموتي أن أباه اشترى اليخت من ورثة السيد انطونيو رولدان لونا ONTONIO ROLDAN LUNA.
يحكي الباحث الجزائري السيد شريف عبد الدايم في كتابه عبد الحفيظ بوصوف , في فجر 21 سبتمبر 1955 تم إفراغ اليخت الانتصار قرب سواحل الناضور من حمولته التي تتكون من 400قطعة من البنادق الرشاشة و المسدسات و القنابل اليدوية.
أما المقاوم المغربي السيد محمد حمو الإدريسي في كتابه الحركة الوطنية في الشمال و دورها في تحرير المغرب و الجزائر يقول :في غشت 1955 تم إفراغ يخت الانتصار من حمولتها على شواطئ الناضور بحمولة من الأسلحة تقدر ب1000 بندقية مع ذخيرتها و كانت هذه الأسلحة هي من ثبتت المقاومة في المغرب الشرقي و عمالة و هران .
و يحكي الخضير الحموتي ابن المقاوم الحموتي أن أباه كان يملك مجموعة من قوارب الصيد صغيرة الحجم كان والده يستعملها من اجل التمويه في أعالي البحار على أنها تعمل لأجل صيد الأسماك لكن الحقيقة هي أنها تعمل على إفراغ الأسلحة من اليخت الانتصار أو فكتوريا كما تسمى في الوثائق الاسبانية .
و تبقى أخر شهادة ندلي بها في مقالنا هذا هي ما صرحت به الباحثة وهيبة السعيدي في كتابها الثورة الجزائرية و مشكلة السلاح حيث تنوه بما قامت به الباخرة انتصار حيث كانت تهرب السلاح من المغرب و أوروبا إلى داخل الجزائر و عند عودتها من الجزائر تقوم بنقل اللاجئين و المقاومين إلى داخل المغرب .

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض