23 يوليو, 2019


في حوار حصري لماروك تلغراف مع شباط: هذه تفاصيل المؤامرة وهذا ما أقوله لبنكيران

في حوار حصري لماروك تلغراف مع شباط: هذه تفاصيل المؤامرة وهذا ما أقوله لبنكيران

في هذا الحوار الحصري مع حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، يتحدث العمدة السابق لفاس عن نتائج الانتخابات الأخيرة وفوز العدالة والتنمية بالانتخابات الجهوية وسقوط العاصمة العلمية في يد “البيجيدي” وكيف سيتعامل الاستقلال مع هذه النتيجة.. كما يرد في السياق نفسه على دعوات بنكيران له بالاستقالة من الأمانة العامة لحزبه.. ويتحدث أيضا شباط في هذا الحوار الذي تزامن مع وجوده في الرباط عشية اليوم الاثنين لحضور اجتماع لقيادات المعارضة للتنسيق بخصوص التحالفات في انتخابات رئاسات الجهات والمدن، عن اتهاماته للعدالة والتنمية بتزوير الانتخابات..

ما رأيكم بخصوص مطالبة بنكيران لكم بالاستقالة تنفيذا لما وعدتم به في حال هزيمتكم في الانتخابات الجماعية والجهوية؟
أقول إن الشيطنة أصبحت من الثوابت ديال حزب العدالة والتنمية، والشأن الداخلي لحزبنا لا يعنيهم وإنما يخص فقط الاستقلاليين والاستقلاليات…
عبد الإله بنكيران وجه إليكم اتهامات مباشرة وقال إن العهد الشباطي انتهى. ما ردكم؟
شكون هو بنكيران.. هو عندو حزبو وأنا عندي حزبي. من يقرر هو الحزب وأنا. واش كاين شي أمين عام ديال حزب يقدم استقالتو وتزورات ليه الانتخابات.
أقول له إن السفيه ينطق بما فيه. لو كان يحترم المؤسسة التي ينتمي لها وهي الحكومة كن راحنا بخير.. للأسف لا يحترم منصبه.. ورئيس الحكومة في نظري ينبغي أن يكون مسؤولا حكيما ويهتم بالأزمات والملفات الكبرى التي تهم البلاد.. وهو في كل ندواته تا يدوزها سبان ولا يمكنني شخصيا الرد على هذا المستوى.
ما الذي وقع بالضبط حتى انهزم شباط وحزبه في فاس؟
ما يمكن أن أؤكده في هذه اللحظة أن حزب العدالة والتنمية خرب الوطن ولأول مرة في تاريخ المغرب تذبح الديمقراطية في عهده، كما ذبحت القيم والثوابت في عهد هذه الحكومة.. لقد سبق أن قلت في بداية المسلسل الانتخابي أن هناك تزوير قبلي للانتخابات، لدرجة أنه لأول مرة في تاريخ المغرب الناخب لا يوقع بعد التصويت، إضافة إلى أن هناك من حرم من التصويت لانتمائه السياسي، في مقابل من صوت ثلاث مرات. وخلاصة كانت هناك تعبئة كبيرة تحالف فيها العدالة والتنمية مع الشر لإخراج هذه النتيجة.
في نظركم من يتحمل مسؤولية هذه “الخروقات”؟
نحن نحمل المسؤولية للراجل رئيس لجنة تتبع الانتخابات رئيس الحكومة الأمين العام للعدالة والتنمية هو الذي أشرف على الانتخابات وبطبيعة الحال سيعطي النتيجة لحزبه، ونحن هنا نتساءل لماذا مُنع التصويت في آخر لحظة ببطاقة الناخب؟ الجواب هو لكي لا يعرف الناخب إلى أين يتوجه، لكن هم في الحزب وأقصد العدالة والتنمية منحوا لأنصارهم بطاقات توجههم لمكاتب التصويت، أي أنهم قاموا مقام الدولة ومقام لجنة الانتخابات،بمعنى أنهم حلوا محل وزارة الداخلية أيضا..
ماذا تقول لمن يهاجمونك الآن من العدالة والتنمية؟
أقول لهم حزب الاستقلال قائم لم يقهره لا مستعمر ولا سنوات الدماء والرصاص ولن يقهره هؤلاء الناس المارين مرور السحاب، ولهذا دعوهم يجربوا تسيير المدن، وأنا من جهتي ورغم كل هذا أهنئهم وأتمنى لهم التوفيق في تدبير المدن، وأتمنى أن هداك الوعد اللي وصلو به للحكومة ما يتنكروش للمواطن في المدن… وما وعدو به الناس ينبغي أن يلتزموا به.. ونحن سنراقب.

كيف تنظرون لمستقبل فاس بعد فوز العدالة والتنمية؟

لن نمارس البلطجة كما كانوا يفعلون.. نحن سننضبط وكل القرارات التي سيأتون بها لصالح المدينة سنؤيدها وسنصوت عليها في كل المحطات وسنسهل لهم مأمورتيهم.. وخليهم وجها لوجه مع الشعب وهو الذي سيحكم في الأول والأخير.. وإذا حققوا ما حققناه سنكون ممنونين لهم.. لكن إذا رجعات المدينة إلى الوراء سنتصدى لهم ولنا حساب آخر معهم.. لكن لن يسجل على حزب الاستقلال أنه عارض أو عرقل ما فيه مصلحة للمدينة أو البلاد.. سنساند كل البرامج التي سيأتون بها، بمعنى أننا سنكون في المعارضة من أجل بناء المدينة. وعمرنا ما كنا معارضة هدامة. والأزمي اللي غادي يجي لفاس راه وزير المالية الله يكمل عليه.. إوا يجي ينقذ هاد المدينة وخاصنا نشوفو الأوراش ديالو واللي على حزب الاستقلال أنه عمرو ما يعرقل عملهم.. فاس عزيزة علينا. ونحن ليس من أخلاقنا العرقلة.

هناك من يقول إنه كانت هناك خيانات في بعض المدن من داخل بعض أحزاب المعارضة؟

أبدا أنا أنزه الإخوان في المعارضة والاستقلاليين والاستقلاليات لقد كافحوا وناضلوا لكن حرمت الآلاف من التصويت وشطب أيضا على الآلاف.. ولا يسعني سوى التنويه بالمناضلين وبسكان فاس وكان يمكن أن تكون نسبة المشاركة في الانتخابات أكثر بكثير من المعلن عنها وكانت تكون النتيجة لصالح الديمقراطية وليس لصالح حزب معين.

ما الخطأ القاتل الذي ارتكبه حزب الاستقلال في هذه الانتخابات؟
يمكن أن يكون الخطأ الكبير هو الثقة العمياء في تدبير هذه الحكومة للانتخابات.

ما رسالتك للقياديين في العدالة والتنمية ولكل من تهمه مدينة فاس؟

راه دارو اللي بغاو. أرا غير يعطيونا النتائج. من يزور لخدمة المدن أنا أقبلها ما شي مشكل، لكن أن يزور لتعود مدننا إلى الوراء هادشي غادي نتحاسبو عليه في ما بعد.. هم حاليا لوحدهم يحكمون في المدن الكبرى إوا يعطيونا النتائج.
وسواء وصلوا عن طريق الشعب أو عن طريق التزوير الله اللي غادي يحاسبهم.. ونحن سنكون سندا للفريق الجديد في مدينة فاس بالنسبة للخبرة ديالنا لأن هذه المدينة مقدسة ونعتز بها ونريد لها الخير. ونقول لهم من الآن نحن مصوتين ليهم كمعارضة.

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض