الرئيسيةمجتمع مدني

وكالة أنباء شبح تروج لمأساة سببها جمهورية وهمية

في آخر خرجاتها الإعلامية، نشرت وكالة الأنباء الوهمية بإيعاز من ولي نعمتها قصاصة مفادها أن سكان المخيمات يواجهون نقصا حادا في الغداء و أن على المجتمع الدولي المشاركة في التخفيف من هذه المأساة، كما أسهبت في سرد المعاناة التي نجمت عن نقص تدفق المساعدات الإنسانية و سخاء المنظمات الدولية .

لكن ما غفلت عنه هذه الوكالة المزعومة هو أن هؤلاء السكان مغاربة بالدرجة الأولى و أن أول حق اغتصب منهم هو حق العودة إلى أرض الوطن باعتبارهم سجل تجاري تبتز به عصابة البوليزاريو الضمير الدولي و تطالبه بالمزيد من المساعدات دون أن يكون له الحق في التحري عن مصيرها المعروف و هو جيوب هذه العصابة و من يواليهم من المسؤولين الجزائريين .

و قد بلغت وقاحة قيادة البوليزاريو إلى الإستجداء الصريح في صورة تشبههم بجراء إستانست بأثداء المنظمات الدولية و ما انفكت تعوي و تصرخ بمجرد ما تم فصلها من الأثداء التي اعتقدت أنها لا تنضب و لم تكن تفكر في كشف لعبة الإتجار الإجرامي في هذه المساعدات .

أما السؤال التي ترفض البوليزاريو و وصيتها الجزائر الجواب عنه، رغم الإلحاح المغربي المتواصل، هو كم عدد هؤلالء السكان؟ الذين هم في الأصل محتجزون في مخيمات العار، لأن من المنطقي أن يكون هناك إحصاء دقيق للسكان لمعرفة حاجاتهم الأساسية و تلبية هذه الحاجيات بحسب الأولوية.

و بما أن العدد غير معروف يتم تضخيمه كل مرة من طرف أعداء الوحدة الترابية للمملكة، إذن فإن نداء الإستغاثة بإسم السكان المحتجزين يعتبر فاقدا للمصداقية مثل أصحابه ولا جدوى من دغدغة مشاعر و ضمير المجتمع الدولي الذي فطن لمسلسل سرقة و تهريب هذه المساعدات الذي دام عشرات السنين دون حسيب و لا رقيب.

و لابد لتذكير هؤلاء المتاجرين برقاب العباد أن المغرب في صحرائه و أن الصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض و من عليها و لذالك فمن أحس بقرصة الجوع فإن المغرب كفيل بإطعام أبناءه و إيواءهم و احتواءهم و لا يقبل الإستجداء الرخيص و المبتذل بإسمهم و التلميح بأن وطنهم هو سبب معاناتهم
فمن شاء فليجرب سخاء المغرب…و لن يندم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى