الرئيسيةمجتمع مدني

بين المغرب وفرنسا “جمعية “الأكاط” تلعب في الوقت الميت

أصبحت الجمعية المسيحية لمناهضة التعذيب في حيرة من أمرها،فبعدما جرت في السابق جمعيتين لصياغة بيان مشترك بمناسبة زيارة الوزير الأول الفرنسي للمغرب لحثه على ممراجعة مشروع اتفاقية التعاون القضائي مع المملة المغربية، هاهي “الأكاط” تخرج اليوم مجددا لتحذر النواب الفرنسيين من إخراج هذه الاتفاقية إلى حيز الوجود.

وكانت هذه الجمعية التي تسببت في “عام الجفاء” بين الرباط وباريس قد أكثرت من شطحاتها الإعلامية التي لاقت لامبالاة كبيرة من طرف المسؤولين الفرنسيين الذين استجابوا لصوت الحكمة والمنطق في تغليب كفة المصالح المتشابكة على اتباع أهواء جمعية تزعم عن أمثال المومني والنعمة والمطالسي،الذين تفقدهم سوابق العمالة لأعداء الوطن كل بصيص مصداقية.

والشيء بالشيء يذكر، ففي موضوع العمالة لم يعد خافيا أن الأجهزة الفرنسية قد فطنت لوجود خيوط اتصال بين الجمعية المذكورة والمخابرات الجزائرية والتي رسخها التلاصق الجسدي الحميم في شخص “نورديم دريسي”، وهو الأمر الذي يذكرنا باجتياح النازيين لباريس حيت كانت شابات العاصمة الفرنسية يتهمن بالعمالة الأفقية مع العدو.

وبالعودة إلى البيان الأخير لـ “إيركاط” فما يستشف منه هو محاولة يائسى قصد الترويج لخطر المعاهدة مع المغرب على مضمون وجوهر رسالة الدفاع عن حقوق الإنسان التي يجب على فرنسا تحملها.

وبدا شكل جمعية “الإيركاط” كاريكاتوريا مثيرا للسخرية والشفقة في آن: فالغصة التي لم تستطع هضمها وسببت لها كل هذا المغص المرفوق بإسهال إعلامي حاد هو ما اقدمت عليه سلطات فرنسا ـ في رد فعل معاكس لمناورات جمعية قوم لوط ـ عبر توشيح حموشي، مدير “الديستيفي وقت سابق بأعلى الأوسمة رتبة، وهو ما اعتبر اعترافا رسميا من قبل باريس بمجهودات هذه المؤسسة الوطنية في مكافحة الإرهاب والخراب..ثم جاء تعديل اتفاقية التعاون القضائي والأمني بما فيه صالح الجانب المغربي…هذا باختصار ترجمة حقيقية لـ “كيدهم في نحرهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى