الرئيسيةلقطة رياضية

DGST تقول عمليا: لا محاباة للفاسدين

نشرت وزارة الداخلية قبل قليل بيانا عاجلا للرأي العام الوطني يفيد أن فرقة محاربة الجريمة المنظمة بالمكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف أحد أعضاء الشبكة الإجرامية المتورطة في محاولة تهريب 1550 كيلوغرام من مخدر الشيرا، والتي حجزت خلال عملية مؤخرا بمدينة سلا.
وذكر البلاغ نفسه أنه “تم توقيف المعني بالأمر بعد بحث دقيق لمصالح المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وذلك بمدينة طنجة، حيث أبانت التحقيقات المفعلة عن وجود علاقة مشبوهة بين الشخص الموقوف وعميد للشرطة تابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “الديستي” والذي تم إيقافه كذلك، فيما البحث جار لتحديد هوية دركيين متورطين في العملية “.
كإعلاميين مهوسيين بالمعلومة والمتابعة نسجل التالي، في إطار “ريفليكس” عفوي:

تواصل الداخلية بشكل إيجابي لمد وسائل الإعلام المغربية في الحين بالمعطيات الأساسية الموثوقة، وهكذا ننشر بدورنا مواضيع مبنية على اساس متين لا مجال فيه للتأويل،

العميد المشتبه تابع لـ “ديستي” وقد تم إيقافه بدوره، وبالتالي لم يكن هناك أي تستر أو محاباة لاي كان، حتى لو تعلق الأمر بإبن الدار، وهذه هي الحكامة الأمنة، التي لخصها المغاربة في حكمة مشهورة “الفالطة بالكبوط”، والكبوط هنا كناية عن الزي الرسمي أي الوظيفة الأمنية أو العسكرية،

أن القانون لا يرحم أحدا، وهو القانون نفسه الذي يجب ألا يظلم أحدا، فكل شيء تحت أنظار النيابة العامة، وكل شيء “على بلاط”..هذا هو الوضوح الذي نصفق له راجين المزيد،
أن الفساد موجود في جميع الإدارات وإن اختلفت نسبه من مكان إلى آخر، وأن السبيل الأنجع لمكافحة أخطبوط الفساد هو اتحاد اولاد الناس، المغاربة الأقحاح، ضد الفاسدين في كل مكان،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى