الرئيسيةلقطة رياضية

ماذا يحدث في راديو خاص.. صوت الدبلجة أمل صقر تفضل الرجل المشرقي على المغربي

يقول الصينيون إن المضي أبعد من المطلوب تماماً كعدم الوصول إليه.. أو هو حال قصص عديد من الفنانات الصاعدات في المغرب. الفنانة المغربية الصاعدة في طريقها نحو أملها، أمل صقر، ورغم أن البعض رأى في توجهها إلى تقديم برنامج على إحدى الإذاعات الخاصة، طموح مشروع ربما يغنيها عن المشي فوق أشواك طريق التمثيل.. غير أن من تمنى لها التوفيق في مسارها على أمواج الإذاعة الخاصة أُحبط بعد حلقات معدودات أظهرت أن لا أمل في صقر لتصبح مذيعة.. وأن عليها العودة قبل فوات الأوان إلى التمثيل أو الدبلجة كما بدأت مسارها.. حين تعرف المغاربة على صوتها قبل أن يعرفوا وجهها الحقيقي..
الممثلة ذات الطموح الزائد ارتكبت عدة زلقات في حلقاتها الإذاعية المسماة “لحظة أمل” إلى درجة أن سميعة الراديو تساءلوا عن الغاية من ارتكاب هذه الهفوات وهل الإذاعة الخاصة تترك الحبل على الغالب بالنسبة إلى صقر، ولا يكون هناك إعداد مسبق للبرنامج، حتى لا يصبح مرتجلا وتصبح فيه الممثلة/ المذيعة تسبح في فراغ..
آخر انزلاقات الممثلة أو صوت الدبلجة أمل صقر أنها قالت في برنامجها إن الرجل المشرقي أفضل من الرجل المغربي… الله أكبر…
كيف لإذاعة مغربية وفي برنامج أمل ومفروض أن يحمل الأمل في المستقبل للمغاربة… أن تذيع فيه مذيعة معلومات لا أساس لها في الواقع وقد يكون شيء عالق في مخيالها، لتفضل المشرقي عن المغربي.. بمعنى أن الأخت ما يلة للشرق وهي في المغرب… فعلى أي أساس وهل استندت في حكمك على دراسة أو بحث ميداني أو تقرير رسمي… هي هرطقة آخر المساء وصافي..
المهم أن ما جاء على لسان صقر المذيعة زعما.. مس مشاعر الفيسبوكيين المغاربة… الذين حولوا صفحاتهم إلى منصات لمهاجمة أمل ومطالبتها بالعودة إلى الصواب لأن في رأيها ضرب للمغرب وللرجولة المغربية ولكل شيء مغربي… أي أن أمل بما بثته على الإذاعة الخاصة حولت الراديو إياه إلى إذاعة مناصرة للمشرقيين في حين أنها تبث من الدار البيضاء… الرجوع لله أ لخوت.. فقانون الطبيعة يضع الشخص المناسب في المكان المناسب.. ولا أنسب أن يكون المذيع مذيعا والممثل ممثلا وصوت الدبلجة صوت دبلجة… وإذا اختلطت عليكم الأوراق.. نقول لكم الله يرد بكم للطريق…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى