الرئيسيةلقطة رياضية

هند عروب.. والولاء للمال ومول الكامون

من يعرف هند عروب لن يفاجأ بخرجتها الأخيرة والتي كانت انزلاقا لأنها بنيت على غير أساس مثل سابق انزلاقاتها.. الدكتورة التي تعتبر نفسها نابغة زمانها ومكانها تحولت إلى ناطق آخر باسم صاحب ثورة الكامون، كيف لها وهي التي منذ تخرجها من جامعة محمد الخامس سنة 2007 وانتقالها للعمل في جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الأمريكية، والكل يعرف علاقة الأمير مولاي هشام بهذه الجامعة وكيف توسط لهذه الباحثة لتكون بستانفورد… وهي تتلقى تعويضات مالية من المجلة إياها “وجهة نظر” وغيرها مقابل مهاجمة النظام الملكي والمؤسسات الوطنية في المملكة… بل إنها تحاول جاهدة التشويش على المغرب والمغاربة في كل قضية تتم إثارتها في الإعلام الخارجي… بمعنى أن التعويض هو الدافع لهند عروب لتفعل ما تؤمر به…
في آخر خرجة لها وهي التي تصبح وتمسي في الحديث عن ما تسميه “المخزن”، حاولت الربط بين حادث دخول الأمن إلى مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وطرد صحفيين فرنسيين من المغرب بعد ضبط خرقهما قانون التصوير بالمملكة، وملف الحسابات البنكية في البنك السويسري”، وهي مقارنة في علم البحث “زللية” ولا سند لها لانها ربطت بين ما لا يربط، وبما أنها من عشاق التلذذ بما ينشر عن بلدنا في الصحافة الأجنبية، فإنها استندت في ما يسمى “تحليل” على معلومات مغلوطة، جرى تكذيبها في بيان حقيقة من جلالة الملك محمد السادس نشرته جريدة “لوموند”… أي أن ما قُلته يا هند يا بنت عروب.. دليل على افتقادك لإحدى الخاصيات الأساسية المطلوبة في كل باحث وهي الاستناد إلى مصادر مباشرة وذات مصداقية.. وفي حالتك استندت إلى المغلوط.. مثل عادتك..
هل تعلمين يا هند أن ما فعلته يدخل في خانة الدفاع الجاهلي عن أفعال الجمعية المغربية لحقوق الإنسان رغم أنك تعلمين أن الصحفيين دخلا المغرب كسائحين وتحولا بقدرة قادر إلى صحفيين يمتلكان معدات متطورة للتصوير العلني والسري، ولأنهما لم يتقدما بأي طلب بالترخيص بممارسة عملهما في المغرب، حاولا “صحة” فعل ما يريدانه وبدعم من الجمعية وكأنهما في بلاد لا يحكمها القانون.. هل عن مثل هؤلاء تدافعين…
هند عروب ومنذ حصولها على الإجازة وشخصية الأمير الأحمر تثيرها.. إلى درجة أنها أصبحت لا تفكر في شيء سوى “المخزن” وعندما حصلت على الدكتوراه كانت أطروحتها عن “المخزن” صدرت لها في كتابها الأول تحت اسم ” المخزن في الثقافة السياسية المغربية”… كما أن جميع كتاباتها في مجلة “وجهة نظر” عن المخزن… وهو ما حولها إلى باحثة متمخزنة تبحث في كل مرة عن التمخزن وهو بحث في الأصل عن التعويضات المالية المتعددة المصادر داخليا وخارجيا… وبكل الوسائل المتاحة لها..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى