الرئيسيةلقطة رياضية

زينب بنت الغزوي ومسلسل التخويف من باريس إلى صندوق الإيداع والتدبير بالبيضاء

تحاول الصحفية المغربية زينب الغزوي تحويل ما أسمته تهديدات على مواقع التواصل الاجتماعي بقتلها إلى قضية كبرى في فرنسا، وذلك بعد أن فشلت في مرات سابقة في التأثير على الرأي العام الفرنسي بالعديد من الملفات التي اختلقتها.. مثل حركة مالي وتعمد الافطار العلني في رمضان وإعلان أنها تساند الملحدين وأنها تعمل في جريدة ملحدة اسمها “شارلي ايبدو”… بمعنى أن الرفيقة زينب أو الزميلة تبحث عن أي شيء تتعلق به للوصول إلى مبتغاها وتحويل نفسها إلى ضحية لمجتمع مغربي سبق لها أن حاولت إهانته بطرق مختلفة وعبر عديد من وسائل الاعلام الغربية…
نحن ضد هؤلاء الذين نشروا خزعبلاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي وهددوا زميلة صحفية بالقتل أو أي انسان على هذه الأرض… فهم بفعلتهم هذه أعادوا أمثالها إلى الحياة إعلاميا ليخرجوا علينا في قنوات كانت قد حذفتهم من لوائح ضيوفها بعدما تبين لها أنهم مجرد كراكيز تتحرك متى يُشاء لها..
ولأن زينب تحسن اللعب بالمفرقعات فما كان إلا أن دفعت زوجها إلى الاستقالة من عملها في صندوق الإيداع والتدبير “السي دي جي”، في تعبير عن تخوفه من أن يمس استهدافه، بحكم أنه زوج الكبيرة زينب الغزوي، زملاء له في المؤسسة التي يعمل بها.. ولأنه رحيم برفاقه في العمل اختار الابتعاد عنهم، لتكتمل القصة التي بدأت في فرنسا ووصلت إلى الدار البيضاء ولا نعلم إلى أين تريد لها زينب أن تصل…
نقول لزينب إن المغرب يختلف عن فرنسا وباقي البلدان التي تفتخرين بها.. ولك أن تسألي فرنسا العظمى حيث تقيمين فأجهزتها وسياسيوها يعرفون قيمة المغرب أمنيا..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى