الرئيسيةسبق

جحود..دولة البنين تنتقم من مستثمر مغربي شيد برلمانها ونمى اقتصادها

يبدو أن صفقة الغاز التي وقعت بين الجزائر ودولة بنين قبل أربع سنوات كان لها فعلها في توثر العلاقات بين المغرب والبلد الصديق سابقا بنين.. ولعل من كان ضحية لتصفية الحسابات من طرف المسؤولين في دولة بنين رجل الأعمال المغربي عبد القادر مطيب ومجموعته الاقتصادية في العاصمة البنينية كوطونو، ويتعلق الأمر بمجموعة “إم سي إر”، التي كانت قد فازت سنة ألفين وإحدى عشر بصفقة بناء الأوراش الكبرى في البنين وبينها تشييد المقر الجديد للبرلمان بكوطونو.
المثير في هذه القضية أن المخابرات الجزائرية دفعت بالمسؤولين في بنين إلى اعتقال رجل الأعمال المغربي عبد القادر سنة ألفين واثنى عشر ليسجن دون أدلة ويتهم بالصلة باختلاس أموال والتلاعب في صفقات تشييد أوراش كبرى في بنين بينها مقر البرلمان..
القضية التي أثارت الجدل بحكم مظلومية رجل الأعمال المغربي الذي يعد من كبار رجال الأعمال في بنين، والذي تشغل مجموعته الاقتصادية الآلاف من البنينيين، وصلت في تلك الفترة إلى المسؤولين المغاربة الذي شعروا بوجود أيادي جزائرية وراء القضية عبر إبعاد رجل الأعمال المغربي والانتقام منه بسجنه وتصفية ثروته وأعماله في بنين.
اليوم وبعد أن لم يجد القضاء في دولة بنين بجميع درجاته أي دليل يورط عبد القادر موطيب، استأنف هذا المواطن المغربي والمستثمر الكبير في أفكاره حياته من جديد بعد مغادرته السجن وكان من بين أول ما فعله رفع دعوى قضائية على دولة البنين ومطالبتها بتعويض مالي كبير عن الأضرار التي لحقت مشاريعه في بنين ومجموعته الاقتصادية.
القضية اليوم برمجت أمام محكمة العاصمة في بنين وسيتم النظر فيها يوم 26 من الشهر الجاري، وهو في انتظار انصافه من طرف القضاء في هذا البلد الافريقي.
ويأمل عبد القادر مطيب في أن يرد القضاء له حقوقه ويستأنف دون مضايقات أعماله خاصة أنه يملك شركة طيران في بنين ولا تزال السلطات العسكرية في بنين تحجز على مجموعة من ممتلكاته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى