الرئيسيةعناوين اليوملقطة رياضية

حقيقة… الجمعية غير المغربية لحقوق الإنسان تحمي المشبوهين

هي جماعة الهايج وخديجة.. ومثل عادتهما كلما حقق المغرب انتصارا دوليا وغلب الأعداء المتربصين به يشتد سعارهما ليعاكسا المصالح المغربية ويدافعا عن الخارجين عن القانون… اليوم خرجت السيدة غير الراضية عن نفسها ومعها تابعها الهايج ليدافعا عن أجنبيين فرنسيين مشبوهين حاولا “صحة” تصوير برنامج بطريقة سرية في المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط.. ولأن الجمعية تعرف جيدا كيف تزيف الحقائق فإنها زادت فيه من عندها وزيفت الحقائق موجهة الاتهامات الباطلة إلى السلطات المغربية ورجال الأمن ومدعية في تصريحات رئيسها وشريكته لبعض وسائل الإعلام الراكدة وراء ترويج الادعاءات الكاذبة على صفحات فيسبوك أن قوات الأمن اقتحمت مقر الجمعية وأخذت صحافيين فرنسيين وحجزت معداتهم… المصيبة أن الرياضي حين صرحت بهذا التصريح الكاذب والذي لم تكشف دوافعه وحمايتها ورفاقها لأجنبيين خرقا القانون… إما أنها كانت في وعيها وبالتالي عليها زيارة أقرب سبيطار للمرضى عقليا أو أنها كانت كعادتها…
ولأن الجمعية غير المغربية لحقوق الإنسان تحاول بشتى الطرق الدفاع عن كل ما هو غير قانوني وضد المغرب وهو الثابت من خلال مسارها منذ التأسيس، فلنا أن نقول لها أن السلطات المغربية لم تطبق سوى القانون على أشخاص خرقوا القوانين المعمول بها للتصوير في المغرب… فالأجنبيين لم يحصلا على ترخيص من المؤسسات المختصة ونبهتهما السلطات في عديد من المرات إلى أن تعمدهما التصوير بدون ترخيص يعد خرقا للقانون لكنهما تماديا في أفعالهما وارتكبا عدة تجاوزات وكانت معظم تحركاتهما مشبوهة… فكيف تفتح الجمعية مقرها المركزي لأشخاص مشبوهين ويتحركان بشكل سري ولا يتوفران على أي وثيقة ترخص لهما بالتصوير.. ألا يعد هذا تشجيع وحماية للمشبوهين من طرف جمعية صار في حكم المؤكد أنها تتلقى التعليمات من خارج المغرب وبالضبط من الجارة الشرقية… فهل الدعم المالي من أموال الغاز أعماكم عن الحقيقة التي لم تؤمنوا بها يوما…
إن تسخينتك أنت يا خديجة وشريكك الهايج، ليس إلا تعبيرا عن ما أصابكما من هيجان بموازاة مع ما يحققه المغرب من انتصارات وهزم للأعداء والمترصين بالمملكة… فهل تعلمان أن الأجنبيين اللذين وفرتما لهما كل الدعم ليمارسا نشاطهما السري كانا يخفيان آلات التصوير العجيبة في أحد المباني ولا يحملانها إلا حين يحددان هدفهما… فهل هذه صحافة.. إذا كنتما راضيان، ولا يهمنا رضاكم في كل الأحوال، عن هذه الأفعال فهذا اشتراك في أفعال مشبوهة ارتكبت بعلمكما، وهذا فعل يعاقب عليه القانون…
إن سلطات ولاية جهة الرباط سلا زمور زعير سلكت جميع المساطر ومنها فتح حوار مع الأجنبيين اللذين يدعيان أنهما صحافيين، سواء في الفندق الذي يقيمان فيه أو حين ضبطهما وهما يصوران في الشارع العام، لكنهما تماديا في أفعالهما الخارجة عن القانون، ما جعلها تطبق المساطر القانونية المعمول بها في أحكام القانون رقم 03 . 02 المتعلق بدخول وإقامة الأجانب بالمملكة المغربية، وبالتالي تقرر طردهما من المغرب وحجز آلات التصوير التي كانا يستعملانها بدون ترخيص…
وبهذه الواقعة يتأكد أن جمعية الهايج والرياضي والآخرون جمعية تحولت إلى حضن للمشبوهين أجانب كانوا أو أبناء عاقين للوطن…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى