الرئيسيةلقطة رياضية

جوقة الهايج تعلن عن تغيير اسم جمعيتها إلى تجمع “منبوذين وكامونيين”..

في الوقت الذي تنوه فيه منظمات حقوقية دولية وشخصيات لها وزنها بالإصلاحات التي نهجها المغرب في مجال حقوق الإنسان خلال السنوات الأخيرة، إلى درجة أن دولا متقدمة وبينها الولايات المتحدة الأمريكية أشاد مسؤولوها بالتقدم الكبير الذي حققته المملكة على عدة مستوياتها وبينها مستوى حقوق الإنسان… نجد أن السي أحمد الهايج وخديجة والآخرون يصرون على أن تكون أصواتهم نشاز بين كل من يرفع القبعة للمغرب ويعترف بريادته إقليميا في المجال الحقوقي…
الهايج ومنذ تنصيبه على رأس الجوقة حول جمعيته إلى بوق لكل من يحاول استهداف المغرب ومؤسساته ورموزه، بل إنه يعترف علنا بأنه آوى في مقر جمعيته صحفيين فرنسيين لا يعرف عن طبيعة عملهما أي شيئا وما إذا كان العمل الذي سيقومان به قانونيا بترخيص أو غير قانوني… بمعنى أنه يفتح حانوت الجمعية لأي كان حتى ولو كان مطلوبا للعدالة.. ضاربا الفصول القانونية بعرض الحائطا وكأنه يقول أنا ربكم الأعلى في هذه البلاد…
الهايج بطبعه يحاول أن يصور جمعيته وكأنها في حرب مع وزارة الداخلية… الرجوع لله أ سي أحمد… فأنت في حديثك عن الداخلية لا يبنغي لك أن تتناسى أنك تتكلم عن مؤسسة دستورية ووطنية وسيادية… متعددة المهام والأدوار ويتولى شؤونها مسؤولون وطنيون ذوو كفاءات تشهد بها عواصم الدول الكبرى التي تفتخرون بحقوق الإنسان على أراضيها…
من أنت أسي الهايج ومن يكون من معك حتى تدعي أنك في حرب مع الداخلية… أم أن ادعاءك هذا للتمهيد لمؤامرات جديدة تعدها لمعاكسة المصالح الوطنية للمغرب والإساءة إلى المؤسسات المغربية… هذا طبيعي فأنت بلسانك قلت في ندوة صباح اليوم أمام وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية إن الجمعية ستوفد وفدا إلى جنيف للقاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة… فهل هذا هو الذي تبحث عنه “الاستقواء بالخارج”، وهذه من بين طرق الابتزاز المعروفة التي تحاول الجمعية منذ سنوات ممارستها في حق الدولة…
الجمعية ومن خلال رئيسها سعت في ندوتها إلى تبرير إيوائها لصحفيين متهمين بالنصب والاحتيال… في سعي منها إلى التغطية عن مساعدتها لشخصين قاما بعمليات نصب واحتيال في حق شركة مغربية نعرف الضرر الذي لحقها جراء المساعدة التي قدمها رفاق الهايج للصحفيين الفرنسيين… فعندما يقول الهايج إن الجمعية ستبقى على الدوام صدرا رحبا لكل المنبوذين، فهو يعلن أن جمعيته تحولت إلى مرتع خصب للمشبوهين سواء كانوا مغاربة أو أجانب، وهي دعوة صريحة منه لكل مشتبه فيه أو من أسماهم المنبوذين، إلى قصد مقر الجمعية لأنه في زمن الهايج تحول من مقر لجمعية حقوقية إلى ملجأ للخارجين عن القانون، وهذا قصده…
إن استخدام الهايج لمصطلح المنبوذين لم يكن اعتباطيا هكذا وإنما مقصوده وفيه ما فيه ويحمل كثيرا من “الترميز”.. وهو دليل على تبعيته لجوقة مول الكامون وانخراط الجمعية عبر فرعها في باريس في المخطط المرسوم لمعاكسة المصالح المغربية والمس بالمؤسسات الوطنية… إذن نحن الآن أمام مفهوم واضح وحركة واضحة أعلنت عن تسميتها المنبوذة… ولا مجال للهايج ولا لخديجة للاختباء وراء غربال حقوق الإنسان… القضية مكشوفة.. سبحان الله..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى