04 أغسطس, 2020


نوال الكويتية في حوار مع ماروك تلغراف: انتظروني في ديو جديد مع مطربة مغربية

نوال الكويتية في حوار مع ماروك تلغراف: انتظروني في ديو جديد مع مطربة مغربية

نوال الكويتية، فنانة مميزة، عرفها الجمهور المغربي من خلال أغانيها الطربية العذبة عشق صوتها وحضورها القوي وأحب إطلالاتها الهادئة والمعبرة. لا يعرف عنها الجمهور المغربي الكثير بحكم غيابها عن المهرجانات والتظاهرات الفنية الموسيقية بالمغرب. لقاء ماروك تلغراف معها كان صلة وصل بينها و بين عشاقها الأوفياء لزمن الفن الجميل. وإليكم الحوار الذي أجريناه معها:

الفنانة نوال مرحبا بك. الجمهور المغربي كان دائما يتساءل ونحن معه عن سبب غياب “نوال” عن مهرجانات المغرب ترى ما السبب؟
في حقيقة الأمر لم يسبق وأن وجهت لي دعوة مماثلة للمشاركة في مهرجانات مغربية باستثناء دعوة تلقيتها من التلفزيون المغربي للمشاركة في إحدى البرامج لكن و نظرا لانشغالاتي المهنية لم أتمكن من قبول الدعوة، كما تشرفت باحياء إحدى ليالي مهرجان موازين ايقاعات العالم 2014. على العكس أنا من الناس الذين يحبون الجمهور المغربي و أكن له كل احترام و تقدير، هذا الشعب المثقف فنيا لطالما سمعت عنه الكثير.
هل هذا راجع لأسباب مادية خاصة لو علمنا أنك الفنانة الأكثر أجرا في الخليج بعد الفنان محمد عبده؟
لا المسألة بعيدة كل البعد عن الجانب المادي، بالنسبة لي المشاركة في ذي قيمة فنية كبيرة تعني لي الشيء الكثي، و يستحيل أن أتغيب عن مثل هذه المناسبات لأسباب مادية. ما يهمني هو لقاء جمهوري المغربي الحبيب.
ما هي انطباعاتك بعد زيارتك الأولى للمغرب؟
في حقيقة الأمر أحببته منذ و صولي إلى المطار, عندنا في الخليج نقول في أمثالنا الشعبية “لاقيني لا تغديني” الحمد لله الاستقبال كان مميزا ومفرحا.
امتعتي الجمهور المغربي في حفلك الأخير بموازين بأدائك لقطعة “ياك اجرحي” للفنانة المغربية “نعيمة سميح” , كيف جاء اختيار الأغنية؟
نعيمة سميح فنانة قديرة و أستاذة كبيرة أنا من أشد المعجبات بها و المتتبعات لمسيرتها الفنية منذ عهد طويل, و من عشاق أغانيها القديمة و الجديدة, ياك اجرحي أغنية مميزة . اشتغلت عليها كثيرا من حيث النطق و الإلقاء حتى أحافظ على الأغنية.
برزت في الآونة الأخيرة ظاهرة غناء الفنانين العرب باللهجة المغربية , أين نوال من هاته الحالة الفنية؟
منذ أزيد من أسبوعين بدأت الاشتغال رفقة فنانة مغربية على عمل مشترك غنائي عبارة عن أغنية وطنية مغربية تتغني بالمغرب ستكون بمثابة عربون محبة مني للشعب المغربي. و أعد الجمهور المغربي أنها ستكون أغنية راقية كلمة و لحنا و توزيعا.
هل سمعت بأغنية الفنان المغربي “سعد لمجرد” التي لاقت انتشارا كبيرا بالخليج و تحديدا بالكويت؟
بالفعل هّذه الأغنية لاقت نجاحا كبيرا و أصبح الكل يرددها , أنا أحيي فيه مجهوده و قدرته على الوصول بالأغنية المغربية إلى الخليج العربي.
تقيمين منذ فترة بتركيا رفقة عائلتك, هل سيكون ذلك بصفة دائمة؟
أقيم منذ شهر تقريبا بتركيا بسبب انشغالي بتقديم أغاني جديدة أقوم بتسجيلها في استوديوهات فينة إلى جانب ارتباط زوجي “مشعل” بأعمال و مشاريع هناك. تركيا بلد رائع كل شيء فيه يوحي بالفن و الإبداع , لكن في الفترة الحالية أتنقل بين الكويت و تركيا .
صرح الفنان “وائل جسار” أنه بصدد التحضير لبرنامج خاص باكتشاف الأصوات الغنائية ضمن لجنة تحكيم تشاركين فيها أنت إلى جانب كل من الفنانة المصرية “أمال ماهر” و الفنان العراقي ” ماجد المهندس”؟
لا ليست لدي فكرة عن هذا الموضوع ربما قد يكون حديث ما عن مشروع مستقبلي لم يتم إخباري به بعد، و إن كان الأمر كذلك فيسعدني أن أنضم إلى فريق عمل يضم الأسماء التي ذكرتها و التي احترمها و احترم فنها. لكن يبقى الأهم بالنسبة لي هو نوعية البرنامج و المحطة التي ستبثه.
الجمهور العربي و المغربي يذكر الديو الذي جمعك بالفنان المعتزل “فضل شاكر” . من باب الفضول كيف هي علاقتك به اليوم؟
أغنية “أحاول” التي جمعتني ب “فضل شاكر كانت إضافة كبيرة لي في مشواري الفن, فضل فنان كبير و إنسان رائع , احترم اختياراته و توجهاته, انقطعت علاقتي به منذ سنوات و لا أعرف عنه شيئا.
لماذا لا تركز نوال على الشكل و الإطلالة على غرار فنانات عربيات يتنافسن في ذلك ؟
الشكل يذهب مع التقدم في العمر , ما يتبقى هو المادة الفنية التي يقدمها الفنان و أعماله و نجاحاته الفنية التي تبقى خالدة و لا استمرارية دون ذلك. الجمهور ذكي و لا يمكن أن نخدعه بأمور ماديةو نحرمه من تقديم أعمال فنية ترضيه و تمتعه.

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض