21 يناير, 2020


قيادي بالف.د.ش يكشف لماروك تلغراف حيثيات الصراع بالمركزية النقابية وإقالة كاتبها العام

قيادي بالف.د.ش يكشف لماروك تلغراف حيثيات الصراع بالمركزية النقابية وإقالة كاتبها العام

ادريس السالك عضو المجلس الوطني للفيدرالية، وعضو المكتب الوطني للتعليم، والكاتب الجهوي للفيدرالية بالشاوية ورديغة، خص ماروك تلغراف بهذه الدردشة لتوضيح حيثيات ما يجري بالفيدرالية الديمقراطية للشغل.
1.هل لك أن توضح لنا حقيقة ما يجري بالفدش؟
كان من المقرر انعقاد المجلس الوطني للفيدرالية الديمقراطية للشغل، يومه السبت الماضي 21 يونيو ، وهو اجتماع مشترك للنقابات الثلاث ، لكنه لم ينعقد والسبب راجع لاختلافات داخل المكتب المركزي حول التدبير المالي والإداري للمركزية، وفي مساء نفس اليوم وللأسف اجتمع الكاتب العام العزوزي وفقة 5 أعضاء من المكتب المركزي وقرروا تجميد عضوية ثلاث كتاب عا مون أساسيون في الفيدرالي (التعليم، الصحة، البريد)، للأسف اتصلوا بالإعلام وروجوا الخبر مما أصبح لزاما علينا أن نعقد بذلك مجلسنا الوطني الذي عقد مساء يومه الثلاثاء 24 يونيو ، وذلك بحضور 119 عضوا من أصل 237، إضافة إلى الغيابات بعذر، التي وثقها عون قضائي، وقد تداول المجلس في هذه المستجدات، حيث تبين أن هناك بالفعل سوء تدبير مالي وإداري للمركزية النقابية يتحمل مسؤوليته الكاتب العام للمركزية، قرر على إثره إقالة العزوزي من على رأس النقابة ، وتمت تزكية ما تبقى من أعضاء المكتب المركزي السبعة لتدبير شؤون الفيدرالية، للمرحلة المقبلة إلى حين انعقاد المؤتمر الوطني الرابع الذي حدد له 3 أشهر على الأكثر كأجل لانعقاده(نهاية سبتمبر )، مباشرة بعد ذلك تمت الدعوة لعقد مجلس وطني بالرباط من طرف الكاتب العام المقال اليوم الأربعاء 25يونيو، لكنه لم ينعقد بسبب تواجد أعضاء المجلس الوطني بالمقر المركزي، ومنعهم لذلك وغم أن الحضور به كان باهتا.
2.في حالة تراجع الكاتب العام عن قرار تجميد عضوية الأعضاء الثلاثة ماذا سيكون موقف الفيدراليين آنذاك؟
بداية لا بد من توضيح خلفيات ما وقع الذي أرجعه لسببين :
-أننا نحضر للمؤتمر الوطني الرابع ، وقد تشكلت لجنة تحضيرية لذلك اجتمعت ثلاث مرات ، وبما أن الكاتب العام الحالي انتهت مدد ولايته حيث استوفى ولايتين اثنتين ، وبالتالي تم خلق هذا المشكل لإيقاف إشغال المؤتمر.
– الخلفية الثانية مرتبطة بموعد الانتخابات المقبلة التي حدد تاريخها في سنة 2015، ورغبة مجموعة من الفيدراليين الذين هم برلمانيون بالغرفة الثانية، في التجديد قاموا بخلق مثل هذه المشاكل الاستباقية لإعادة الترشح والانتخاب.
وبخصوص سؤالك عن تراجع الكاتب العام عن قراراته، أقول نحن مستعدون في هذه الحالة لعقد مجلس وطني اخر، لاتخاذ الاجراء المناسب في هذه الحالة، ودائما وفق الأجهزة التقريرية للفيدرالية، وذلك بحكم ان المجلس الوطني الاخير ترك الباب مفتوحا لأي مستجد.
3.لمن تحمل مسؤولية ما يجري بالفدش؟
للأسف خلال السنوات الأربع الأخيرة الدولة تدخلت بشكل واضح لتكسير العمل النقابي الجاد وتفتيته، والنماذج كثيرة من ذلك ما يقع بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل من خلال تشكيل حركة تصحيحية، أو ما وقع للاتحاد المغربي للشغل، أو الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، فلم تتبق إلا الفيدرالية، وهاهي الآن تسير في نفس المنطق، بالتالي نحن نحمل المسؤولية كاملة للدولة فيما يقع للمشهد النقابي بالمغرب.

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض