23 فبراير, 2020


العروسي: لا يمكن الثقة في شركات يحمل أصحابها فقط أرقام هواتف ويدعون امتلاكهم لشركات إنتاج

العروسي: لا يمكن الثقة في شركات يحمل أصحابها فقط أرقام هواتف ويدعون امتلاكهم لشركات إنتاج

ضيف جريدتنا اليوم هو الفنان والمنتج والسيناريست الأستاذ رشيد العروسي ، خريج المعهد العالي للفن المسرحي و التنشيط الثقافي، حاصل على ماستر في الدراسات المسرحية، ويحضر حاليا أطروحته في السينما بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، كاتب سيناريو ومخرج لعدة أعمال تلفزية كسلسلة لالة فاطمة، وعائلة السي مربوح، جحا يا جحا، رجال تحت الأرض وغيرها، التقيناه على هامش مهرجان السينما بخريبكة ، فكان لنا معه الحوار التالي:
– ما هي أهم إشكالات الإنتاج الفني بالمغرب؟
الانتاجات السينمائية بالمغرب أصبحت تعرف كما متميزا كنه لازال يعاني من مشكل الجودة، التي لها علاقة بالإبداع، كما أن هناك إشكال في الإنتاج،، حيث إن هناك شركات إنتاج ليس لها نوع من التجربة والكفاءة، فكل همها فقط في الربح المادي، في غياب تام للجودة، حقيقة هناك خلق لعدة قنوات تلفزية وصلت إلى 8 قنوات، ساهمت في تنويع المشهد التلفزي، كما خلقت عدة فرص للشغل ، وكذا في خلق عدة شركات إنتاج، نعاني أيضا من إشكال التوزيع، رغم أن هناك تطور في حركة السينما المغربية.
– ألا ترى معي أن هناك بعض الشركات أصبحت تحتكر الإنتاج بالمغرب؟
صراحة أنا لا انظر للمسألة من هذه الزاوية، بل من زاوية علاقة الثقة التي أصبحت تجمع الشركات بأصحاب الأعمال ، حيث أصبحت بعض الشركات متخصصة في بعض الإنتاجات كالمسلسلات، حيث لا يمكن مثلا لصاحب العمل أن يثق في شركة مبتدئة ، بل يختار شركة لها طاقم وإمكانيات، لا يمكن الثقة هنا في شركات يحمل أصحابها فقط أرقام هواتف ، ويعون امتلاكهم لشركات أنتاج، المسألة هنا تتدخل فيها مسائل من قبيل التجربة، العلاقات، الطاقم…وهي شركات تستحق إنتاج أعمال ضخمة ـ وأخرى في مستوى أعمال قصيرة.
– في نظرك ما هو سبب رداءة بعض الأعمال الفنية؟
بخصوص هذه المسألة أرى أنه هنا لابد من الاشتغال على عامل المنافسة ، وذلك بخلق قنوات خاصة هي الكفيلة بالرفع من مستوى الجودة، وهو ما يتيح تنوعا في الأعمال و بحثا عن الجودة في الأعمال المعروضة، وهنا المغرب يعان في مسألة تنزيل قنوات خاصة.
– ما هو جديد العروسي؟
ختمت مؤخرا كتابة سيناريو لفيلم سينمائي سيشرع في تصويره بداية سبتمبر المقبل، قمت بتصوير عدة أعمال تلفزيونية للقناتين، وسلسلة درامية اجتماعية، أركز حاليا على الفيلم، بحيث قررت الخروج قليلا من تجربة السيتكومات إلى تجربة أخرى هي تجربة الفيلم.
– كلمة حول مهرجان خريبكة الإفريقي؟
أتمنى أن يصبح الجو في المغرب جوا للإبداع والفن وأن يرقى للأفضل، بعيدا عم الحسابات السياسية الضيقة التي تعرقل كل أبداع، ونكون في مصاف دول استطاعت أن تخلق تجربة رائدة في العمل الفني مثل تركيا، ويكون الهدف فقط هو الفن لأجل الفن لا غير.

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض