18 فبراير, 2020


كريمة البدوي في حوار حصري لـ”ماروك تلغراف”: هذه تفاصيل خلافي ووالدي مع وزير الثقافة

كريمة البدوي في حوار حصري لـ”ماروك تلغراف”: هذه تفاصيل خلافي ووالدي مع وزير الثقافة

في هذا الحوار مع الممثلة كريمة البدوي تكشف لماروك تلغراف خلفيات خلافها مع وزير الثقافة، كما تتحدث عن جديدها في الإبداع المسرحي وغلى أين وصلت تجربتها في دولة مصر.

طفت على الساحة قضية خلافكم مع وزير الثقافة هل توضحون لنا سبب الخلاف؟

سبب الخلاف هو حينما مارسنا حقنا المشروع في التعبير عن رأينا كمثقفين وفنانين محترفين من تولي حقيبة وزارة الثقافة من طرف وزير غريب عن الوسط الفني والثقافي في المغرب، شكل الأمر له أزمة في التعامل مع رموز الثقافة الوطنية التي يجهل تاريخها، وفي إدارة الشأن الثقافي المغربي بصفة عامة. وقد جاء طرد وزير الثقافة لعميد المسرح المغربي كرد فعل من الوزير وفريقه تجاه رأينا، الرد بدأ بالإقصاء الممنهج لمسرح البدوي من الساحة الثقافية ورفض دعم الوزير لانتاجاتنا المسرحية و دعم الدورتين 40 و 41 لمهرجان مسرح البدوي التاريخي بمدينة افران و وصل إلى حد الإهانة الشخصية لعميد المسرح، بطرد الوزير له من مكتبه بالوزارة في مشهد يؤكد مصداقية اعتراضنا على وجوده على رأس هذا القطاع مما أسفر عن حالة صحية متردية لعميد المسرح المغربي ساءت إلى أن أدخلته إلى غرفة الإنعاش بالمستشفى العسكري بالرباط. و هذا تصرف لامسؤول من الوزير ينم عن الفكر المفلس و الأسلوب المتعنت الذي تدار به وزارة الثقافة الحالية
لم نكن نتصور أن تعبيرنا عن رأينا في أداء وزارة الثقافة الحالية سيواجه بهذا الكم من الإقصاء.إقصاء مسرح البدوي من جميع التظاهرات الثقافية بالمغرب وخارجه، ومن كل الاجتماعات واللقاءات التي تخص المسرح و التي تنجم عنها قرارات تفرض علينا نحن الفنانين المحترفين و لم نشارك في صنعها في حين هذه الاجتماعات يحضرها الموظفين المحسوبين على المسرح الاحترافي ليصوتوا ب”نعم” ، وكذا إلغاء الدورة 40 و41 من مهرجان مسرح البدوي بمدينة إفران، وتوقف تعامل وزارة الثقافة مع مسرح البدوي وإنتاجاته المسرحية في إطار قانون الترويج، بحكم أننا فرقة تنتج أعمالها سنويا. و هذا أداء غير مقبول للوزير في مغرب اليوم، مغرب نتطلع فيه الى مجتمع ديموقراطي أساسه الحوار و حرية التعبير و احترام حقوق الانسان.

ما هو جديد الفنانة كريمة البدوي؟

نحن نحتفل هذه السنة ب 62 سنة على تأسيس مسرح البدوي بجولة مسرحية عبر أقاليم المملكة بانتاجين مسرحية ” الأ رض” في موسمها الثاني وهو عرض من اخراجي ودراماتورجيا الأستاذ عبد القادر البدوي و من تشخيص حسناء البدوي، مصطفى اهنيني، أحمد أولاد، ابراهيم العماري و محسن لطفاوي و مسرحية الأطفال ” حكمة الأجداد” من اخراج حسناء البدوي.
كما يشمل هذا الاحتفال معرضا فوتوغرافيا توثيقيا لفترة تأسيس مسرح البدوي تحت شعار ” مسرح البدوي… ذاكرة مسرح…ذاكرة وطن” يتعرف من خلاله الجمهور على المسرحيات التي قدمها هذا المسرح العريق منذ سنة 1952 أبرزها مسرحية “العامل المطرود”، “جريمة الوفاء”، “في سبيل التاج” ، “الهادي العباسي” ، “العاطلون” ، “غيثة”، “المثري النبيل” “العرس” ، “حمان الدنادني” ، “الهاربون” ، “الدب” ، “في انتظار القطار” و غيرها من الروائع التي أثرت مسار مسرح البدوي و المسرح المغربي بالإضافة الى صور لجماهير مسرح البدوي العريضة بالمسرح البلدي بالدارالبيضاء و مسرح سيرفانطيس بطنجة و سينما السعادة بالحي المحمدي بالدارالبيضاء، كما احتوى المعرض على صور لشخصيات فنية و سياسية أثرت في مؤسس هذا المسرح نذكر منها هرم المسرح العربي يوسف وهبي و المخرج الفرنسي جون فيلار و صورا لحفل نقابي الأول و الأخير من نوعه و هو حفل النقابة الوطنية لرجال المسرح سنة 1979 و الذي جاء تتويجا لنجاح النقابة انذاك في خلق فرص شغل للفنانين المحترفين و ذلك من خلال تنظيم 100 عرض فني خلال شهر رمضان من تلك السنة في مختلف أنحاء و لاية الدارالبيضاء ، وصورا لاجتماعات النقابة تحت شعار “الكلمة الان لرجال المسرح ” و التي كان يترأسها الأستاذ عبد القادر البدوي نقيبا شرعيا انذاك. ولم يغفل المعرض عرض صورة الملك الراحل المرحوم الحسن الثاني مع الاستاذ عبدالقادر البدوي في استقبال رسمي بالقصر الملكي هذا اللقاء الذي جاءت على اثره الرسالة الملكية للفنانين المحترفين يوم 14 ماي 1992 و صورة للأستاذ عبد القادرالبدوي مع جلالة الملك محمد السادس في استقبال رسمي بالقصر الملكي العامر بفاس بمناسبة عيد العرش المجيد سنة 2008.

كانت لديكم تجربة فنية مهمة في مصر هل سنراك في أعمال مصرية جديدة؟

أعتز بتجربتي الأكاديمية و الفنية الثرية بمصر التي أعتبرها بلدي الثاني تخرجت فيها من أكاديمية الفنون المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل و الاخراج تتلمذت فيه على يد كبار رجال المسرح و نسائه في الوطن العربي، كما أنني أفخر بعضويتي في نقابة المهن التمثيلية بمصر و قريبا جدا سيشاهدني الجمهور المغربي و العربي في أعمال مصرية متميزة مرة أخرى.

مقالات ذات صله

MarocTelegraph

مجانى
عرض